فصائل إيران تستأنف هجماتها على القواعد الأمريكية مع انتهاء هدنة غزة

ما هي إلا ساعات معدودة على انهيار الهدنة الإنسانية في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، حتى استؤنفت الهجمات والمعارك بين طرفي الحرب بضراوة أكبر، في القطاع وخارجه وصولاً إلى جنوب لبنان والأرضي السورية… هذه الأراضي التي تشهد انتشاراً كبيراً للقوات الأجنبية، وفي مقدمتها المتخاصمتان، إيران، داعمة حماس، والولايات المتحدة، حليف وداعم تل أبيب الاستراتيجي.

استئناف القتال الفلسطيني الإسرائيلي أعاد معه وبقوة، المخاوف من احتمالية امتداد الصراع إلى دول الجوار، والحديث هنا بشكل خاص عن الجبهة السورية، والتي لم تقتصر على جبهة الجولان المحتل، بل تجاوزتها إلى الشمال الشرقي من سوريا، حيث هجمات الفصائل الموالية لإيران ضد القواعد الأمريكية.

فبعد فترة من الهدوء الحذر بين ما تعرف بالمقاومة الإسلامية في العراق والقوات الأمريكية في سوريا، خلال هدنة غزة، عادت الهجمات مرة أخرى باستهداف قواعد الولايات المتحدة المنتشرة من المالكية ديريك أقصى شمال شرق سوريا وحتى التنف في الجنوب الشرقي قرب مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية.

واستهدفت أحدث الضربات الأحد القاعدة الأمريكية في مطار خراب الجير بريف رميلان شمال شرقي سوريا، وقالت ما تسمى المقاومة الإسلامية في العراق إنها استهدفت القاعدة برشقة صاروخية كبيرة، وفق تعبيرها.

إلا أن أول الضربات التي استهدفت القواعد الأمريكية بعد استئناف الهجمات، كانت في الشدادي بريف الحسكة يوم الجمعة، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وسبق لوزارة الدفاع الأمريكية أن اعترفت بتعرض قواتها في سوريا والعراق لأكثر من سبعين هجوماً منذ السابع عشر من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، وردت خلال الفترة ذاتها بعدة غارات على مواقع تابعة لإيران في مدينة دير الزور وأريافها، خلفت عدداً من القتلى والجرحى بين عناصر هذه الفصائل.

قد يعجبك ايضا