فصائل إرهابية تبيع أحياء سكنية في عفرين المحتلة

يستمر جيش الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له في ممارسة الانتهاكات بحق من تبقى من سكان عفرين المحتلة لإجبارهم على النزوح، بهدف تغيير التركيبة السكانية للمنطقة.

منظمة حقوق الإنسان في عفرين أكدت أن فصيل نور الدين الزنكي الإرهابي التابع للاحتلال التركي، أقدم على بيع حي سكني لفصيل أحرار الشرقية الإرهابي التابع أيضاً للاحتلال في ناحية جنديرس، بمبلغ قدره ستة وخمسون مليون ليرة سورية، وأعطى الإرهابيون إنذارات إخلاء المنازل في الحي تمهيداً لبيعه للمستوطنين.

في السياق، قالت المنظمة الحقوقية أن ما يسمى بالجيش الوطني السوري وبتوجيه مباشر من قبل استخبارات الاحتلال يجبر السكان الأصليين على أعمال السخرة بناحية بلبلة، لقطع الأشجار الحراجية في جبل هاوار، وصولاً إلى قرى ناحية ماباتا.

وضمن مخطط التغيير الديمغرافي الذي ينتهجه الاحتلال التركي، قالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، إن الاحتلال يستمر في استقدام المستوطنين التركمان من مختلف المناطق السورية وتوطينهم في منازل السكان الأصليين بعد تهجيرهم قسراً من ديارهم.

استخبارات الاحتلال تختطف 3 شبان كرد في عفرين المحتلة
ومؤخراً وثقت المنظّمةُ الحقوقيةُ اختطافَ ثلاثة شبانٍ كرد من سكان قرية ترموشا، التابعة لناحية شيه في عفرين المحتلة على يد استخبارات الاحتلال التركي.

والشبان الثلاثة الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً هم خليل منان سيدو، وكاميران خليل سيدو، وفريد خليل سيدو.

منظمة حقوق الإنسان في عفرين أشارت إلى أن من تبقى من سكان المنطقة، يتعرضون لشتى أنواع الانتهاكات والجرائم من قتلٍ وخطفٍ وتعذيبٍ وسرقةٍ وتدميرٍ للممتلكات العامة والخاصة لتضييق الخناق عليهم وتهجيرهم بهدف إنهاء الوجود الكردي في عفرين.

قد يعجبك ايضا