فريق المعارض الروسي نافالني يكشف عن تعرضه للتعذيب من قبل مصلحة السجون

بعد عمليةِ تسميمِهِ بغازِ الأعصابِ نوفيتشوك، واعتقالِهِ في روسيا عَقِبَ عودتِهِ من ألمانيا حيث تلقى العلاج، تعرّضَ المعارضُ الروسيُّ أليكسي نافالني لأنواعٍ جديدةٍ من التعذيب في سجنه وَفقَ ما كشفَ عنه فريقُه.

فريق المعارض الروسي، قال إنّ مصلحة السّجون الروسية تهدِّد بإرغام نافالني على تناول الطعام، كنوعٍ جديدٍ من التعذيب، وذلك بعد أن أعلن عن الإضراب في الحادي والثلاثين من آذار/ مارس، احتجاجاً على ظروف اعتقاله في سجن بوكروف الذي يعتبر أحدَ أكثرِ السجونِ تشدّداً في روسيا، حيث فقد فيه أكثر من ثمانية كيلوغرامات من وزنه.

ويسمح القانون في روسيا بإطعام السجين بالقوة، ويمكن القيام بذلك عبر الفم أو الأنابيب، فيما يعتبر ناشطون مدافعون عن حقوق الإنسان هذا القانون أحد أنواع التعذيب.

المعارض الروسي سبق أن اتهم إدارة السجن، بمنعه من استشارة طبيبه، وبتعذيبه عبر حرمانه من النوم، فضلاً عن معاناته من آلام الظهر وخدرٍ في ساقيه.

ويتّهم نافالني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأجهزة الاستخبارات، بالسعي إلى تصفيته، وهو ما تنفيه السلطات الروسية رافضة حتّى التحقيق في محاولة الاغتيال، وقد حُكم على نافالني الذي أُوقف في يناير /كانون الثاني الماضي، لدى عودته إلى روسيا، بالسجن عامين ونصف، لإدانته بانتهاك شروط إطلاق سراحه المشروط في قضية فساد سابقة.

قد يعجبك ايضا