فرنسا وألمانيا وبولندا تعبر عن دعمها لكييف في ظل الأزمة مع موسكو

أسبوعٌ صاخِب بالعمل الدبلوماسي تشهده العواصم الغربية لمنع وقوع حربٍ في جناح أوروبا الشرقي نتيجة الحشد العسكري الروسي على الحدود الأوكرانية، آخرها جولةُ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلٍّ من روسيا وأوكرانيا وألمانيا، وزيارة المستشار الألماني أولاف شولتز إلى الولايات المتحدة.

الرئاسة الفرنسية، أكدت في بيانٍ، أنّ كلاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز والرئيس البولندي أندريه دودا، عبروا عن دعمهم لسيادة أوكرانيا في ظل الأزمة مع روسيا، داعين إلى تطبيق اتفاق مينسك لوقف إطلاق النار.

من جهته قال المستشار الألماني أولاف شولتز، إنّ برلين “موّحدة” مع باريس ووارسو حول هدف المحافظة على السلام في أوروبا، فيما شدّد الرئيس البولندي أندريه دودا على أنّ تجنُّبَ حربٍ في أوروبا أمرٌ ممكن، من خلال الدفع بالجهود الدبلوماسية للتوصّل إلى حلٍّ نهائيٍّ للأزمة شرقي أوكرانيا.

بوريل: زيارة ماكرون لروسيا شكّلت “عنصر انفراج” بأزمة أوكرانيا

من جهته اعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أنّ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى روسيا حملت معها “عنصرَ انفراج” في الأزمة بين الغرب وموسكو بشأن أزمة أوكرانيا.

بوريل قال في ختام زيارته إلى واشنطن، إنه “ما دام هناك استعدادٌ للجلوس إلى طاولة المفاوضات والتحاور، فإنّ الأمل موجودٌ في عدم الدخول بمواجهةٍ عسكرية”، رغم عدم وجود إشاراتٍ بخفض التصعيد من قبل روسيا.

وكانت واشنطن قد حذّرت من أن موسكو حشدت سبعين في المئة من القوات التي قد تحتاجها لتنفيذ توغّلٍ واسعِ النِّطاق في أوكرانيا، ونفت روسيا نيتَها التخطيطَ لأيِّ غزوٍ للأراضي الأوكرانية، لكن التصعيد العسكري ترافق مع دبلوماسيةٍ مكثّفةٍ لتجنُّبِ حصول حرب.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort