فرار عشرات الآلاف من هجوم يقوده النظام وروسيا في شمال غرب البلاد

مع احتدام المعارك بين النظام السوري والفصائل المسلحة في شمال غرب البلاد وتحديدا في محافظة إدلب، اضطر عشرات الآلاف من المدنيين للنزوح إلى الحدود السورية التركية، هربا من هول المعارك هناك.

مدنيون فروا من مدينة معرة النعمان، وهي مدينة في محافظة إدلب كانت ملاذا لهم، أكدوا أن المنطقة شهدت نزوحا جماعيا بعد أن كثفت مقاتلات النظام وروسيا قصفها على قرى وبلدات متفرقة حول معرة النعمان وإن مستشفى الرحمة الموجود في المنطقة أصيب في القصف.

وذكر سكان في المنطقة أن نحو 60 ألف شخص فروا خلال أربعة أيام فقط، وقال شهود لوكالة رويترز إن بلدة جرجناز بريف إدلب تتعرض أيضا لغارات كثيفة.

النظام يدخل مدينة خان شيخون جنوبي إدلب ويبدأ عمليات التمشيط

وأفادت مصادر محلية بأن قوات النظام دخلت مدينة خان شيخون، وبدأت عملية التمشيط بعد انسحاب المسلحين منها.

وكانت وكالة “سانا” التابعة للنظام السوري قد قالت في وقت سابق، إن قوات النظام تابعت عملياتها باتجاه مواقع انتشار مسلحي “جبهة النصرة” الإرهابية والمجموعات المتحالفة، ووسعت نطاق سيطرتها في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وبعد جمود استمر شهورا، كثفت روسيا غاراتها خلال الأيام العشرة الماضية، مما أدى لتغيير الوضع على الأرض. ولاقى مئات المدنيين حتفهم وشُرد 400 ألف شخص على الأقل، حسبما أفاد مسعفون ومنظمات غير حكومية والأمم المتحدة.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن 196 طفلا كانوا ضمن 843 مدنيا قتلوا منذ بدء حملة النظام وروسيا في أبريل نيسان. وتنفي موسكو ودمشق، قصف المناطق المدنية بشكل عشوائي، وتقولان إنهما تقاتلان الإرهابيين.

غوتيريش: التصعيد شمال غربي سوريا ينذر بمأساة إنسانية جديدة

من جانب آخر قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن التصعيد الأخير في شمال غربي سوريا من شأنه التسبب بموجة نزوح جديدة. وندد غوتيريش بالتصعيد معرباً عن قلقه من تداعيات ذلك على الحالة الإنسانية.