فتح تحقيق في دور فرونتكس بعد غرق مئات المهاجرين قبالة اليونان

قضية الهجرة غير الشرعية والتفاصيل المتعلقة بمصير مئات المهاجرين الذين قضوا غرقاً في مياه البحر المتوسط، تتصدر جدول أعمال هيئة مراقبة الحقوق في الاتحاد الأوروبي، التي أعلنت فتح تحقيق في تحطم سفينة مهاجرين وغرقها قبالة سواحل اليونان الشهر الماضي والذي أودى بحياة مئات المهاجرين، وما إذا كانت وكالة حماية الحدود الأوروبية فرونتكس التابعة للاتحاد، قد أوفت بواجبات الإنقاذ عند غرق السفينة.

مسؤلة لجنة تلقي الشكاوى بالاتحاد الأوروبي إميلي أورايلي، قالت إن مكتبها سيراجع القواعد الداخلية لفرونتكس والتعاون مع السلطات اليونانية والتقارير التي تم إعدادها بعد الكارثة، معتبرة أن الوفيات تتطلب تدقيقا بالغا.

إميلي أورايلي أضافت خلال إعلانها عن التحقيق بغرق السفينة أدريانا في الرابع عشر من حزيران يونيو الماضي، أن مكتبها سيركز على دور فرونتكس بينما يتم تجميع الأحداث التي أدت إلى انقلاب السفينة ومقتل 500 شخص على الأقل كانوا على متنها.

المسؤولة الأوروبية أوضحت أن الهجرة إلى أوروبا ستستمر، وأن الأمر متروك للاتحاد الأوروبي للتأكد من أنه يتصرف بطريقة تحافظ على الحقوق الأساسية ولا تغفل المعاناة الإنسانية، حسب تعبيرها، مؤكدة أنها ستبحث أيضاً اتفاق الاتحاد الأوروبي في الآونة الأخيرة مع تونس لوقف الهجرة.

من جانبها قالت فرونتكس في بيان إنها ستتعاون مع التحقيق، مضيفة أنها ترى بأن إنقاذ الأرواح في البحر هو أحد أدوارها الأساسية وتقدم كل الدعم اللازم للسلطات الوطنية عند الحاجة.

قد يعجبك ايضا