فاينانشيال تايمز: حلفاء أردوغان السابقون سيعيدون تشكيل المشهد السياسي في تركيا

قيادات سابقة في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، يعتزمون الإعلان عن أحزاب جديدة، مدفوعين بالقلق إزاء ما يعتبرونه تكتيكات رئيس النظام رجب طيب أردوغان القمعية المتزايدة ضد المعارضين، وسوء إدارة الاقتصاد، وتجاهل حكم القانون.

وبهذا فإن هذه الأحزاب ستعيد تشكيل المشهد السياسي في تركيا، من خلال تأسيس أحزاباً متنافسة، وفق ما أوردته صحيفة “فايننشيال تايمز” البريطانية.

ومن المتوقع أن يطلق رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو، الذي استقال من حزب العدالة والتنمية الحاكم في وقت سابق من هذا الشهر، ووزير الاقتصاد السابق علي باباجان، حزبيهما الجديدين قبل نهاية العام.

وقالت مراسلة الصحيفة البريطانية في تركيا، لورا بيتل إن الانشقاق كبير ومهم، ليس فقط لأنه سيمثل كسراً غير مسبوق في صفوف وتراتبية حزب العدالة والتنمية، ولكن أيضاً للضرر الكبير الذي قد يلحقه بهيمنة أردوغان على المسرح السياسي التركي منذ 17 عاماً.

ووفقاً لبيتل، فإن هزيمة الحزب الحاكم في الانتخابات المحلية لهذا العام أقنعت المتذمرين والساخطين في العدالة والتنمية بالتحرك، مضيفة أن داود أوغلو، وباباجان يستهدفان جماهير مختلفة.

ويرى المحللون أن الأحزاب الجديدة قد لا تفوز في انتخابات الرئاسة، لكنها ربما تقضي على أمل حزب أردوغان الحاكم بتولي السلطة مرة أخرى.

وباتت الأوضاع السياسية في تركيا، بحسب ما يرى المراقبون أمرا لا يمكن السكوت عنه أو تجاهله خاصة مع إصرار أردوغان على اتباع سياسة الرجل الواحد معتمدا سياسات كم الأفواه واعتقال المعارضين وكيل الاتهامات لهم بغية سحق المعارضة، حتى باتت الحياة السياسية في البلاد مصابة بشلل تام، ناهيك عن تدهور الاقتصاد.