فائض النفط العالمي يدعم خطة واشنطن لوقف صادرات طهران

تتصاعد الضغوط الأمريكية على إيران في الآونة الأخيرة ضمن مسار اتخذته واشنطن منذ انسحابها من الصفقة النووية مع طهران، والتي أدت لاختلاف ردود أفعال باقي أطراف الاتفاق النووي بين مؤيد لخطوة الولايات المتحدة ومعارض لها.

المبعوث الخاص لإيران بوزارة الخارجية الامريكية بريان هوك، أكد خلال مؤتمر أسبوع “سيراً للطاقة” بأن العقوبات حرمت إيران من إيرادات بنحو عشرة مليار دولار منذ عام 2017، إذ أخرجت نحو 1.5 مليون برميل يومياً من النفط الإيراني في الأسواق العالمية.

هوك أوضح بما لايدع للشك بأنهم يحتاجون إلى حملة من أقصى درجات الضغط الاقتصادي على إيران، لكنهم لايريدون من ناحية أخرى التسبب بصدمة لأسواق النفط، نظراً لسعي بلاده نحو ضمان وجود سوق للنفط مستقرة ذات إمدادات جيدة.

يأتي ذلك بعد أن كشف وزير خارجية أمريكا، مايك بومبيو، عن عزم بلاده ممارسة الضغط لخنق إيران وخفض صادراتها النفطية إلى الصفر، مطالباً طهران بالتصرف كدولة عادية.
ويترافق ذلك مع تهديد وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، بأن بلاده سترد بحزم إذا تحركت البحرية الإسرائيلية ضد مبيعاتها من النفط، بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو، بأن بحرية بلاده قد تتحرك ضد تهريب النفط الإيراني رغم العقوبات.

وتعترف طهران بتأثير العقوبات الأمريكية القاسية على اقتصادها وعلى الحياه المعيشية اليومية لمواطنيها، لكنها تؤكد أنها لن تتراجع أمام الضغوط الأمريكية.

وتجدر الإشارة إلى أن الاقتصاد الإيراني يعاني صعوبات كبيرة منذ قرارالانسحاب الأمريكي، تمثل بسلسلة انتكاسات للعملة المحلية وهبوطها لمستويات قياسية أدت لارتفاع نسبة التضخم في البلاد التي كانت سبباً لإشعال الاحتجاجات الشعبية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort