غموض حول وجهة ناقلة النفط الإيرانية وأنقرة تقول إنها تتجه صوب لبنان

الناقلة الإيرانية أدريان داريا، التي باتت وجهتها الغامضة محط تساؤلات العديد من الأطراف الدولية، ومحور خلاف بين واشنطن وطهران، غيرت مسارها بحسب بيانات ريفينيتيف لتعقب حركة السفن.

بيانات ريفينيتيف قالت إن الناقلة اتجهت إلى ميناء الإسكندرونة في تركيا الواقع على بعد نحو 200 كيلومتر شمالي مصفاة بانياس في سوريا، والتي يعتقد المراقبون أنها كانت المقصد الأصلي للناقلة.

وأعلنت تركيا في وقت سابق من يوم الجمعة، أن ناقلة النفط الإيرانية كانت تتجه إلى المياه اللبنانية بعدما غيرت مسارها عدة مرات. إلا أن رد بيروت جاء سريعاً، مؤكدة عدم تلقيها أي إخطارٍ بذلك.

وقال وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو، إنه رغم بيانات التعقب فإن الناقلة ليست متجهة لموانئ تركية، وأنها تتجه صوب المياه اللبنانية، لكنه قال للصحفيين لاحقا خلال مؤتمر في أوسلو أنه لم يقصد أن هذه الناقلة تتجه إلى ميناء لبناني، بل تتجه إلى المياه الإقليمية اللبنانية.

وعندما أفرجت سلطات جبل طارق عن الناقلة في منتصف أغسطس آب بعد أزمة استمرت خمسة أسابيع، تلقت بريطانيا تعهدات من إيران أن الشحنة المكونة من مليوني برميل من النفط لن تذهب إلى سوريا.

ويبدو أن التكتيك الذي تقوم به إيران بخصوص الناقلة من تغيير مساراتها في البحر المتوسط لتشتت فيه واشنطن وغيرها من الدول، لن يدوم طويلاً، إذ أن الناقلة باتت تحت المجهر الأوروبي والأمريكي وحتى العربي، وأن أي بلد يخاطر ويستقبل تلك الناقلة فسيصطدم بحائط العقوبات الأمريكية.

واُحتجزت السفينة الإيرانية قبالة جبل طارق لاشتباه بريطانيا في أنها كانت تنقل النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.وأفرجت سلطات جبل طارق عنها قبل نحو أسبوعين.