غلاء الدواء ينعكس سلباً على الصيادلة في سوريا

صرّح نقيب الصيادلة في سوريا الدكتور محمود الحسن، أن ارتفاع أسعار الأدوية الحالي هو تعديل لبعض أسعار الأدوية القديمة ومساواتها مع الأدوية الجديدة التي تم تسعيرها حسب الآلية الجديدة للتسعير الدوائي، وأن ارتفاع أسعار الدواء لم يغير من دخل الصيادلة أو يحسّن ظروفهم المعيشية، إذ تناقص دخلهم عما كان عليه سابقاً وزادت التزاماتهم المالية والكهربائية وضرائب النظافة.

وكشف أن غلاء الأدوية انعكس على الصيادلة كغيرهم من المواطنين، وعدم توافر بعض الأدوية في الصيدليات يشكل إحراجاً كبيراً لهم، وأنه من الممكن تأمين الدواء البديل وصناعته بالتركيب نفسه بأسماء تجارية مختلفة، وعدّ ذلك ثقافة يجب تعميمها لدى المريض والطبيب والصيدلي.

ولفت أن عدد الصيدليات التي خرجت من الخدمة يصل إلى 5500 صيدلية، وعدد الصيدليات التي تقدم خدماتها للمواطنين في كل المحافظات حالياً يصل إلى 10 آلاف صيدلية، ويعود عدم توافر الأدوية في الصيدليات إلى الحرب المشتعلة والحصار الاقتصادي من خلال عرقلة تحويل المبالغ اللازمة للأدوية والمواد الطبية، إضافة إلى طول مسافات طرق نقل المواد الدوائية، وتالياً حصول انقطاعات مؤقتة لبعض الزمر الدوائية أو بعض الأسماء التجارية.

ويذكر، أن زيادة هذه الانقطاعات نتيجة خروج 24 معملاً من أصل 69 معملاً للصناعات الدوائية عن الخدمة، عاد منها إلى العمل 12 معملاً باستطاعة إنتاجية لا تزيد على 50%، ولتغطية النقص الحاصل تم مؤخراً ترخيص 6 معامل لإنتاج أدوية نوعية غير متوافرة.

 

اسماعيل خضر

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort