غضب شعبي عارم بسبب إغلاق أبواب جامعة البوسفور بالأصفاد

من التحكم والانفراد بالسلطة والقضاء وغيره من مفاصل الدولة والقرار السياسي، إلى الجامعات ودور التعليم من خلال تعيين أناس غير أكفّاء رؤساء لها، هذا ما يتبعه رئيس النظام التركي رجب أردوغان الذي أمر بإغلاق أبواب جامعة البوسفور مما أثار غضبا شعبياً عارماً.

غضب الشارع التركي جاء بعد تعيين أردوغان مليح بولو العضو السابق في حزب العدالة والتنمية الحاكم، رئيساً لجامعة البوسفور، وإغلاق أبواب الجامعة بالأصفاد لمنع الطلاب الذين تظاهروا أمام أبوابها من الدخول إليها.

طلاب جامعة البوسفور كانوا قد نظموا قبل أيام وقفة احتجاجية ضد تعيين مليح بولو، وحملوا شعارات رفضوا من خلالها تعينه رئيساً لجامعتهم، نظراً لما اعتبروه انتهاكاً لحرية الأكاديمية والاستقلالية العلمية والقيم الديمقراطية للجامعة، معربين عن سخطهم تعيين رئيس للجامعة من قبل الدولة.

مشهد إغلاق أبواب الجامعة والذي تحول إلى صورة رمزية انتشرت في كل أنحاء العالم، وصفه كتاب ومحللون أتراك بالنكبة في تاريخ تركيا، وأصبح جبين تركيا بسببها ملطخاً بنقطة سوداء، بحسب وسائل إعلام تركية معارضة.

سلطات النظام التركي في إسطنبول أعلنت اعتقالها ستة عشر طالباً من أصل ثمانية وعشرين من المشاركين في الاحتجاجات، والمطلوبين بحجة مقاومة ضباط الشرطة وخرق قانون حظر التظاهر، الأمر الذي أثار استياءً وغضباً واسعاً في الشارع التركي.

كما رفضت عدّة أحزابٍ معارضة كحزب الشعب الجمهوري، والشعوب الديمقراطية والمستقبل، والديمقراطية والبناء، قرار أردوغان تعيين مليح بولو رئيساً لجامعة البوسفور.

قد يعجبك ايضا