غزة.. إسرائيل تشير لاستئناف المفاوضات وانتعاش الآمال بالتوصل لاتفاق

على ما يبدو فإن الجهودَ الرامية للتوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الأسرى والمحتجزين، قد انتعشت من جديد، وذلك بعد تقديم حماس مقترحاً معدلاً، بشأن بنود الاتفاق، وموافقة تل أبيب على استئناف المفاوضات المتوقفة.

وفي أحدث التطورات بهذا الشأن، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، الرئيسَ الأمريكي “جو بايدن” بأنه سيرسل وفداً لاستئناف المفاوضات، في محاولةٍ لإتمام الاتفاق حول مقترحٍ تقدمت به واشنطن في نهاية أيار مايو الفائت.

وعلى خلفية ذلك، صرّح مصدرٌ في فريق التفاوض الإسرائيلي لوكالة رويترز، شريطة عدم الكشف عن هويته، بأن هناك فرصةً حقيقيةً للتوصل إلى اتفاق، بعد أن قدمت حماس اقتراحها المُعدّل، والذي تلقته إسرائيل منذ نحو يومين.

وأضاف المصدر، بأن الاقتراح ينطوي على انفراجةٍ مهمةٍ للغاية، واتفاقٍ يمكن تحقيقه، لكنه حذر من احتمال عرقلة الاتفاق، لاعتباراتٍ سياسية، دون أن يتطرق لمزيدٍ من التفاصيل.

في غضون ذلك، قال مسؤولٌ فلسطينيٌّ مُقرب من جهود السلام، التي تتم بوساطةٍ دولية، إن اقتراح حماس الجديد، قد يؤدي إلى اتفاقٍ إطاري، إذا قبلته إسرائيل، مضيفاً أن حماس لم تعد تتمسك بالشرط المُسبق، بالتزام إسرائيل بوقف إطلاق النار بشكلٍ دائم، قبل توقيع الاتفاق، وستسمح للمفاوضات بتحقيق ذلك خلال مرحلة الأسابيع الستة الأولى.

يشار إلى أن مقترحَ الهدنة المَطروح من قبل الرئيس الأمريكي جو بايدن، يتضمن تحرير حوالي مئةٍ وعشرين رهينة، ما زالوا محتجزين في غزة، ووقفاً لإطلاق النار في قِطاع غزة. كما تتضمن الخطة، إطلاق سراح الرهائن تدريجياً، وانسحاب القوات الإسرائيلية على مرحلتين، والإفراج عن سجناءَ فلسطينيين، فيما تشمل المرحلةُ الثالثة، إعادة إعمار غزة، وإعادة رفات الرهائن القتلى.