غريفيث: الحرب بقطاع غزة تزداد بشاعة كل يوم ويجب حماية المدنيين

في أعقاب الهجوم الإسرائيلي بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة لاستعادة محتجزين، وما أسفر عنه من مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين، شدد المنسق الخاص للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث على ضرورة حماية المدنيين بالقطاع.

غريفيث، قال في منشور على منصة “إكس”، إن آثار القتل والدمار وجثث الضحايا في مخيم النصيرات بعد تحرير إسرائيل للمحتجزين، تثبت أن الحرب في قطاع غزة تزداد بشاعة وفظاعة كل يوم ويجب أن تتوقف، داعياً إلى عمل دولي منسق لإنهاء ما وصفها بالمعاناة الجماعية في القطاع.

وأضاف غريفيث، أنه لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة يذهب إليه النازحون، مشيراً إلى أن نظام الرعاية الصحية في كامل القطاع مهدد بالانهيار الشامل في ظل استمرار الحرب وعدم دخول المساعدات الإنسانية من المعابر.

المسؤول الأممي، طالب بالعمل على تأمين الحماية للمدنيين بما في ذلك الأطفال من الأعمال العسكرية في غزة، وضرورة إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة حماص في القطاع.

الولايات المتحدة تعلن استئناف عمليات الإغاثة لغزة عبر الرصيف البحري
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، استئناف إيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة عبر الرصيف البحري العائم الذي بنته الولايات المتحدة على ساحل القطاع.

القيادة المركزية الأمريكية، قالت في بيان على منصة “إكس”، إن استئناف إيصال المساعدات الإنسانية عبر الرصيف بدأ يوم السبت، مضيفةً أنه تم إيصال نحو أربعمئة وتسعين طناً من المساعدات الإنسانية للقطاع منذ بدء تشغيل الرصيف.

ونفت “سنتكوم”، في بيانها، وجود أي دور للرصيف البحري في عملية استعادة المحتجزين الإسرائيليين من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مشيرة إلى إنه لم يتم استخدام الرصيف الإنساني بما في ذلك معداته وأفراده وأصوله خلال العملية.