غروسي: الاتفاق النووي مع إيران بات حبراً على ورق

رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي

وسط تصاعد التوترات بين دول غربية وإيران بشأن برنامج الأخيرة النووي، وفي ظل الجمود الذي تشهده المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي، قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن الاتفاق النووي مع إيران بات حبراً على ورق ولا يعني شيئاً.

غروسي، دعا في مقابلة مع صحيفة “إزفستيا” الروسية، إلى العودة للطرق الدبلوماسية للتعامل مع ملف إيران النووي، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي والذي يعرف بخطة العمل الشاملة المشتركة بات الآن موجوداً على الورق فقط، دون أن يطبق أو يتم الالتزام به من أي طرف، على حد وصفه.

كما شدد غروسي على ضرورة وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت النووية الإيرانية، من أجل المساعدة في العودة إلى النسخة الثانية من الاتفاق النووي، مؤكداً على ضرورة تجنب تكرار السيناريو مع كوريا الشمالية، حيث اتضح أن كل الجهود والمفاوضات على مدى عقود ذهبت سدى، بحسب تعبيره.

وكانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، قد نددت يوم السبت في بيان مشترك، بأحدث تحركات إيران للتوسع في البرنامج النووي والتي تضمنها تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرة أن قرار طهران الأخير تشغيل عشرات أجهزة الطرد المركزي الإضافية في منشأة “نطنز” ينطوي على مخاطر كبيرة.

كما وجه زعماء مجموعة السبع في ختام قمتهم السنوية يوم الجمعة الماضي، تحذيراً لإيران مما أسموه مغبة المضي قدماً في تطوير برنامجها لتخصيب اليورانيوم، مشددين على وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم المستمرة التي ليس لها مبررات مدنية ذات مصداقية، على حد وصف بيانهم الختامي المشترك.

وجاء ذلك بعد تبنى مجلس محافظي الوكالة الذرية مطلع الشهر الجاري في فيينا قراراً يدعو طهران إلى تعزيز تعاونها مع الوكالة وإلغاء الحظر الذي فرضته في الآونة الأخيرة على دخول كبار المفتشين إلى منشآتها النووية.