غرق عشرات المهاجرين قبالة سواحل ولاية صفاقس

رغم تراجع أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى أوربا في العام الماضي، إلا أن المأساة المرتبطة بالهجرة غير الشرعية عبر البحر في محاولة للوصول إلى القارة العجوز لازالت متواصلة.

فالبحر الذي يرنو إليه أبناء الدول الفقيرة والغير مستقرة، بعبوره للخلاص من واقعهم المزري، إلى حياة كريمة رغيدة، هو ذاته الذي تحول إلى مقبرة جماعية لهم.

وكالة الأنباء التونسية، أفادت بأن نحو سبعين شخصاً لقوا حتفهم جراء غرق مركبهم في المياه الدولية قبالة سواحل تونس، بينما تم إنقاذ آخرين منهم.

وكانت مصادر تونسية أخرى، ذكرت أن البحرية التونسية تلقّت إشعاراً بغرق مركب على بعد 60 كيلومتراً شرق سواحل مدينة صفاقس خارج المياه الإقليمية، وانتشلت عدداً من الجثث، فيما كانت مراكب الصيّادين قد أنقذت ستة عشر شخصاً، وتم نقلهم على متن مركب عسكري.

المصادر أضافت أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن عشرات الأشخاص من جنسيات إفريقية كانوا على متن القارب الذي غادر يوم الأربعاء الماضي، ميناء مدينة زوارة الليبية باتجاه السواحل الإيطالية.

وتعد ليبيا منطقة عبور رئيسية بالنسبة للمهاجرين الذين يريدون الوصول إلى أوروبا، حيث وصل عدد المهاجرين في مراكز الاحتجاز إلى ستة آلاف شخص، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

وأظهرت أرقام المنظمة الدولية للهجرة، أن 2297 مهاجرا لقوا حتفهم أو فقدوا في البحر المتوسط العام الماضي، مقابل وصول نحو 117 ألف شخص في الإجمال إلى أوروبا عبر البحر.

وكانت الوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوربي “فرونتكس” قد أعلنت عن تراجع أعداد المهاجرين العام الماضي عبر مسار وسط البحر المتوسط باتجاه إيطاليا بنسبة 80 في المائة مقارنة بالأعوام السابقة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort