غانتس: مستعدون لعواقب ضم مناطق من الضفة الغربية

أقل من شهرٍ تفصلنا عن بدء تنفيذ الخطة الإسرائيلية، المتعلقة ببسط السيطرة على المستوطنات وغور الأردن في الضفة الغربية، المزمعة تنفيذها في الأول من تموز/ يوليو، وفق ما أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

الخطة التي أعلن الفلسطينيون رفضها، وتوعّدوا بالعمل لمنع مرورها، تبدو إسرائيل عازمةً بشكلٍ كبيرٍ على تنفيذها، وسط تحولٍ في موقف تيارات الوسط واليسار الإسرائيلي، التي بدت متحفظةً على الخطة سابقاً باتجاه الموافقة عليها، أو عدم معارضتها على الأقل.

وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس حزب أزرق أبيض بيني غانتس، قال في تصريحاتٍ لنواب حزبه، إنه أمر الجيش بتكثيف الاستعدادات لخطة الضم المزمعة، مشيراً إلى تصاعد أعمال العنف في الآونة الأخيرة في الضفة الغربية، وإعلان الفلسطينيين إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل بسبب الخطة.

غانتس أوضح، أنه أمر بدراسة جميع التداعيات والتحضيرات المطلوبة، في سبيل تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، المعروفة بصفقة القرن، المتضمنة تسهيل عملية ضم أجزاءٍ من الضفة الغربية، لافتاً إلى أهمية تكثيف الاستعدادات العسكرية، قبل التحركات الدبلوماسية.

ويبدو أن توجيه غانتس يشير إلى أن السياسي الوسطي إما أنه أقر الخطوة، أو على الأقل اعتقد أنها حتميةٌ، نظراً لدعم اليمين في الحكومة الائتلافية بقيادة نتنياهو لها.

ويرفض الفلسطينيون اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي بموجبه سيتم دمج الغالبية العظمى من مستوطنات الضفة الغربية، التي بنتها إسرائيل على الأراضي التي استولت عليها في حرب ألف وتسعمئة وسبعة وستين، إلى الأراضي الإسرائيلية المجاورة، كما يعتبرون تلك المستوطنات غير قانونية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort