غامبيا…فرار أكثر من ستة آلاف لاجئ ونازح بسبب نزاع مسلح في السنغال

بعد عام من شنِّ السنغال هجوماً لطرد المسلحين في منطقة كازامانس الحدودية المجاورة لغامبيا، استُؤنف النِّزاع بين الجيش السنغالي ومسلحي ما تعرف بحركة القوى الديموقراطية في المنطقة، ممّا اضطر أكثر من ستة آلاف نازح ولاجئ إلى الفرار نحو منطقة فوني كانسالا في غامبيا، هرباً من أعمال العنف المستمرة منذ نحو أسبوع.

الوكالة الوطنية الغامبية لإدارة الأزمات ذكرت في وثيقةٍ رسميّة، أنّ عدد الفارين من العنف والذين تم إحصاؤهم منذ الثالث عشر من آذار مارس بلغ ستّةَ آلافٍ وثلاثَمئةٍ وخمسينَ شخصاً، بينهم أكثرُ من أربعةِ آلافٍ وخمسِمئةِ نازح.

الوكالة الغامبية قالت، إنّه بسبب الوضع في منطقة كازامانس بالسنغال، أصبحت منطقة فوني كانسالا ملاذاً آمناً للاجئين والنازحين على حدٍّ سواء”، مشيرةً إلى أنّه “لم يعد بإمكان هؤلاء الأشخاص البقاءُ في منازلِهم بسبب قرب القتال، وبشكلٍ عام بسبب الانعكاسات العامّة للنِّزاع المستمر”.

واندلعتِ الاشتباكات بعدما أعلن الجيش السنغالي أنه أطلق في الثالث عشر من آذار مارس الجاري عمليةً ضدّ المسلحين في إقليم كازامانس الذي تفصله غامبيا عن شمال السنغال، وأوضح الجيش السنغالي أنّ “الهدف الرئيسي هو تفكيك قواعد” القائد العسكري للمسلحين ساليف ساديو، الواقعة على طول الحدود الشمالية مع غامبيا.

وكان مسلحو كازامانس المتهمون بالإتجار بالأخشاب والقنّب، لجأوا إلى غامبيا أو غينيا بيساو التي تقع على حدود السنغال أيضا، فيما استُؤنف النِّزاع بشكلٍ محدود العام الماضي عندما شنَّت السنغال هجوماً لطرد المسلحين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort