غارديان: ترحيل جماعي للاجئين السوريين من إسطنبول وبيروت

تحوّل ملفّ اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان إلى قضية عامة، وموضوع جدل في الأوساط السياسية والشعبية، بعدما كانوا مكان ترحيب في الدول المجاورة في المراحل الأولى للأزمة السورية قبل نحو ثماني سنوات.

صحيفة “غارديان” البريطانية، أفادت بأن سلطات تركيا ولبنان أطلقت في الأسابيع الأخيرة، حملة لترحيل مئات اللاجئين السوريين إلى مناطقَ في بلادهم، لا تزال تفتقر إلى الاستقرار الأمني.

الصحيفة البريطانية أكدت، أن أكثر من ألف لاجئ سوري، احتجزوا أواخر الأسبوع الماضي في إسطنبول، وتم إمهالهم 30 يوماً لمغادرة البلاد.

كما نقلت غارديان، عن بعض اللاجئين قوالهم، أنهم مروا عبر ثلاثة مراكز احتجاز، فضلاً عن مصادرة السلطات التركية هواتفهم ومنعهم من الاتصال بعوائلهم أو محاميهم، وكذلك اجبارهم على توقيع وثائق تنص على أنهم يوافقون طوعاً على العودة إلى بلادهم.

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ليز ثروسيل، أن المفوضية لاحظت تقارير عن عدد من حالات الترحيل، غير أن مسؤولاً أمميا آخر قال للصحيفة، بأنهم يتابعون باستمرار تقارير عن اللاجئين الذين أجبروا في تركيا على توقيع الوثيقة التي تتضمن الموافقة الطوعية على العودة.

وفي لبنان ايضاَ تحوّل ملف اللاجئين السوريين إلى قضية مركزية، وموضع خلاف بين المكوّنات اللبنانية، حيث أكدت مصادر للصحيفة البريطانية، بأن الكثير من اللاجئون تم فصلهم من العمل منذ بداية يوليو الجاري بفعل قرار حكومي يقضي بإعطاء الأولوية للعمالة اللبنانية.

وبعد أكثر من ثماني سنوات على اندلاع الحرب في سوريا، ازدادت أوضاع اللاجئين سوءاً مع مرور الوقت، وخاصةً في تركيا التي زعمت في البداية أنها ستكون الملاز الآمن لهم.

ankara escort çankaya escort