غارات جوية روسية تستهدف أطراف مدينة إدلب وريفها الغربي

في تصعيد جديد هو الأعنف منذ اتفاق الهدنة المعلن شمال غرب سوريا قبل نحو ستة أشهر، نفذت الطائرات الحربية الروسية أكثر من اثنتين وعشرين غارة جوية على أطراف مدينة إدلب وريفها الغربي.

وبحسب مصادر محلية وشهود فإن القصف الروسي استهدف محيط قرية باتنتا شمال غرب المدينة، ومحيط السجن المركزي، ومنطقة عرب سعيد، وهي مناطق تتواجد فيها معسكرات ومقرات لهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي.

الغارات الروسية تزامنت مع قصف مدفعي نفذته قوات الحكومة السورية، استهدف بلدة سفوهن في جبل الزاوية جنوبي إدلب، بالإضافة لقصف مماثل طال محيط قرية حلوز بريف جسر الشغور جنوب غرب إدلب.

هذا بينما قصفت طائرات مسيرة مجهولة الهوية بلدتين تسيطر عليهما الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي في سهل الغاب غربي محافظة حماة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن موسكو كثفت ضغوطها على الاحتلال التركي مؤخراً، وما عزز هذا الاعتقاد أن القصف المتقطع من قبل قوات الحكومة السورية لقواعد الاحتلال في المنطقة العازلة شهد تصاعداً خلال الأسبوعين الماضيين.

رتل عسكري جديد للاحتلال التركي يدخل المنطقة العازلة
يأتي هذا مع استقدام الاحتلال التركي رتلاً عسكرياً جديداً عبر معبر كفرلوسين الحدودي إلى المنطقة العازلة، يضم عشرات الآليات التي تحمل معدات عسكرية ولوجستية وكتلاً اسمنتية، اتجهت نحو النقاط العسكرية للاحتلال في إدلب.

قد يعجبك ايضا