غارات إسرائيلية على غزة للمرة الثانية خلال 24 ساعة

غارات جوية إسرائيلية للمرة الثانية خلال أربع وعشرين ساعة تستهدف مواقع لحركة حماس في قطاع غزة، وذلك في أول تفجر خطير للعنف عبر الحدود بين غزة واسرائيل منذ تصاعد القتال الشهر الماضي.

مصادر فلسطينية وأخرى إسرائيلية أكدت قيام الطائرات الإسرائيلية باستهداف موقع “تونس” التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس، دون ورد معلومات عن إصابات، كما أطلقت مدفعية إسرائيل قذيفتين على أرض زراعية شرق رفح، قبل أن يتم استهداف الميناء الجديد شمال غرب خان يونس جنوبي القطاع، بصاروخين من طائرات الاستطلاع واثنين من الطيران الحربي، الأمر الذي خلف أضرارا مادية بالمكان.

هذا التحرك الإسرائيلي الخطير والذي يُخشى أن يتحول إلى معارك أكثر عنفاً وحدة، سبقه عدة استفزازات إسرائيلية بدأت الأربعاء، عندما قررت السلطات الإسرائيلية إغلاق منطقة الصيد البحري بشكل كامل حتى إشعار آخر، لادعاءات بأن الفلسطينيين أطلقوا بالونات حارقة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة.

وتقول إسرائيل إنها اعترضت صاروخاً أطلق من غزة، وأن صاروخاً آخر أصاب منزلاً في مستطونة سديروت الحدودية الإسرائيلية لكنه لم يتسبب في سقوط قتلى أو مصابين، ودون أن يَرِدَ بعد تعقيبٌ من الفصائل الفلسطينية.

الوزير في مجلس الوزراء الأمني المصغر، يوئاف جالانت، صرح لوسائل إعلام إسرائيلية أنه ستكون هناك حملة عسكرية أخرى في قطاع غزة، وأنهم سيحددون التوقيت والظروف، على حد قوله.

الأمر تعدى ذلك إلى مطالبة وزراء ونواب إسرائيليون، أبرزهم رئيس تحالف أزرق أبيض بيني غانتس الحكومة بمهاجمة قطاع غزة، والعودة إلى سياسة اغتيال قادة حركة حماس.

قد يعجبك ايضا