غاراتٌ جوية على ريف دمشق رغم الهدنة المعلنة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “الطائرات الحربية نفّذت عند الساعة الـ 11:30 من ليل الـ 24 من تموز / يوليو الجاري 6 غاراتٍ استهدفت مدينة عربين التي يسيطر عليها فيلق الرحمن في غوطة دمشق الشرقية”، وأضاف المصدر بأن الغارات “تسببت باستشهاد 8 مواطنين بينهم أطفال ومواطنات، بالإضافة لإصابة 30 شخصاً آخرين على الأقل، بجراحٍ متفاوتة الخطورة، وعدد الشهداء لا يزال مرشّحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالاتٍ خطرة”، وأكد المرصد بأن “هذه المرة الأولى التي يسقط فيها شهداء مدنيين بقصفٍ للنظام أو قصفٍ من الطائرات الحربية، منذ بدء اتفاق الهدنة في الغوطة الشرقية، عند ظهر الـ 22 من تموز / يوليو الجاري من العام 2017”.

وكانت قاعدة حميميم العسكرية قد أعلنت، على لسان ممثلها أليكسندر إيفانوف في وسائل التواصل الاجتماعي “غير الرسمية”، أنهم سيستهدفون مواقع نشاط عناصر “جبهة النصرة” في الغوطة، إلى أن يعلنوا “حلّ أنفسهم أو اختيار الرحيل عن المنطقة”.

في حين أعلنت وزارة الدفاع الروسي، اليوم، إقامتها أول نقطة تفتيش لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد” في غوطة دمشق الشرقية، بالتعاون مع قوات النظام السوري.

ويشار، أن النظام السوري منذ عام 2011 إلى الآن استطاع السيطرة على ما يقارب 209 كم2 من أصل 315 كم2 من مساحة الغوطة الشرقية، تسيطر جبهة النصرة على نحو 27 % من هذه المساحة  بالإضافة لـ 25% لفصيل فيلق الرحمن الذي رفض اتفاق الهدنة الأخير، بينما يسيطر “جيش الإسلام” – الفصيل الوحيد الذي وافق على الهدنة – على المساحة المتبقّية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort