عون يعقد اجتماعاً اقتصادياً وأمنياً وسط احتجاجات مستمرة بلبنان

على وقع الاحتجاجات المستمرة في لبنان، عقد الرئيس اللبناني ميشال عون، اجتماعاً اقتصادياً مالياً أمنياً وقضائياً، مع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وعدد من الوزراء والمسؤولين، وقادة الأجهزة الأمنية بالإضافة إلى حاكم مصرف لبنان المركزي.

عون أوضح خلال الاجتماع أن الأوضاع المستجدة على الصعيدين المالي والأمني تحتاج إلى معالجة سريعة، مشيراً إلى أن ارتفاع سعر صرف الدولار جاء بالتزامن مع شائعات هدفها ضرب العملة الوطنية وزعزعة الاستقرار.

الرئيس اللبناني أكد أن هذا الواقع يفرض اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة؛ لملاحقة المتلاعبين بلقمة عيش اللبنانيين من خلال رفع الأسعار على نحو غير مبرر، محذراً من خطورة ما يجري لما له من انعكاسات على الأمن الاجتماعي وتهديد الأمن الوطني.

كما شدد عون على حق المواطنين في التعبير عن آرائهم بالتظاهر، لكنه أشار إلى أن إقفال الطرقات هو اعتداء على حق الموطنين بالتنقل والذهاب إلى أعمالهم، لذلك فهو أمر مرفوض وعلى الأجهزة الأمنية والعسكرية أن تقوم بواجباتها كاملة، معتبراً أن الأمر تجاوز حق التعبير عن الرأي.

قائد الجيش: الوضع السياسي المأزوم انعكس على جميع الصعد
وفي سياق متصل، حذر قائد الجيش اللبناني جوزيف عون من انفجار الوضع في لبنان، بسبب الوضع السياسي المأزوم الذي انعكس بدوره على جميع الأصعدة، وخاصة الوضع الاقتصادي والمعيشي، وأدى إلى ارتفاع معدلات الفقر والجوع بين المواطنين.

وحول المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، قال عون إن “دور الجيش تقني بحت، ونحن جديون إلى أبعد الحدود للوصول إلى حل يحفظ حقوقنا وثرواتنا الوطنية وفقا للقوانين الدولية”.

قد يعجبك ايضا