عون: حريق مرفأ بيروت قد يكون عملاً تخريبياً مقصوداً أو خطأ تقنياً

بعد اندلاع حريق ضخم في مستودع للزيوت والإطارات بالسوق الحرة في مرفأ بيروت، أكد الرئيس اللبناني ميشيل عون، أن الحريق قد يكون عملاً تخريبياً مقصوداً أو خطأ تقنياً أو جهلاً أو إهمالاً.

وخلال اجتماع المجلس الأعلى اللبناني للدفاع، قال عون يجب معرفة السبب بأسرع وقت ومحاسبة المسببين له، مضيفاً أنه لم يعد مقبولاً حصول أخطاء أيا كان نوعها، خصوصاً بعد الكارثة التي تسبب بها الحريق الأول.

من جهته، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب على ضرورة الإسراع في التحقيق وتحديد المسؤوليات، مشيراً إلى أهمية أن تكون هناك أجوبة واضحة على أسئلة الناس.

ووفقاً لتقارير وصلت من غرفة الطوارئ، أشار رئيس لجنة الأشغال النيابية في لبنان النائب نزيه نجم، أن الحريق الذي اندلع في مرفأ بيروت، يعود لخطأ فني من أحد العمال.

تصريحات نجم جاءت بعدما شدد عون على ضرورة تشكيل لجنة برئاسة وزير الاشغال، تضم ممثلين عن الأجهزة الأمنية وشركة المرفأ، لوضع تنظيم جديد للعمل في المرفأ وتأمين السلامة العامة فيه.

وفي الرابع من أغسطس آب الماضي، أدى انفجار ما يقرب من ثلاثة آلاف طن من نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت، إلى مقتل مئة وتسعين شخصاً وإصابة أكثر من ستة آلاف، وتشريد أكثر من ثلاثمئة ألف من منازلهم.

انفجار أشعل فتيل الاحتجاجات على الفساد مرة أخرى بعد تآكل الثقة العامة في المسؤولين الحكوميين، مما دفع بالحكومة اللبنانية إلى التنحي ودعوات للرئيس عون إلى الاستقالة.

ويعاني لبنان في الأشهر التي سبقت الانفجار من وضع اقتصادي صعب، حيث فقدت عملته ما يقرب من سبعين في المئة من قيمتها منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي، ويتوقع البنك الدولي أن يصبح نصف سكانه فقراء خلال هذا العام.

قد يعجبك ايضا