عودة المظاهرات إلى العاصمة الجزائرية ضد النخبة الحاكمة

رغم الإجراءات الأمنية المشددة، تظاهر الآلاف في وسط العاصمة الجزائرية للمرة الثانية في أسبوع، في تأكيد لعودة احتجاجات الشوارع التي توقفت نحو عام بسبب فيروس كورونا.

وردد المتظاهرون هتافات تعبر عن سلمية الحراك وشرعية مطالبها، أثناء مسيرة بوسط المدينة في ظل وجود كبير للشرطة، فيما أكدت إحدى المشاركات وهي طالبة في كلية الحقوق بالجزائر العاصمة أنهم ما مازالوا قادرين على تحقيق أهدافهم.

وبالرغم من مشاركة الآلاف في مسيرة، الجمعة، إلا أن حجمها أصغر من احتجاجات ما قبل إجراءات العزل في 2020، حيث كانت تقدر أعداد المشاركين بعشرات الألوف على نحو منظم.

وكانت الاحتجاجات الأسبوعية التي انطلقت شرارتها في فبراير شباط 2019 دفعت الجيش لتنحية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أكبر هزة للنظام السياسي في الجزائر على مدى عقود.

ولم تتوقف الاحتجاجات إلا بعد فرض إجراءات العزل العام لمنع تفشي فيروس كورونا في مارس آذار من العام الماضي.

ويطالب المحتجون بتغيير شامل للنخبة الحاكمة القديمة، والقضاء على الفساد وابتعاد الجيش عن أمور السياسة.

وخرجت أول مظاهرة بعد العزل في بلدة خراطة بشرق البلاد الأسبوع الماضي، لكن أول احتجاج في العاصمة كان يوم الاثنين.

قد يعجبك ايضا