عنفوان ثاني أقوى جيش في الناتو يتحطم على صخرة مقاومة الكرامة

ثاني أكبر قوة في حلف الناتو تتحطم على صخرة مقاومة الكرامة في شمال وشرقي سوريا.

نحو أسبوع من أعتى هجمة للعدو التركي بأكثر من 100 ألف عنصر من العدو والفصائل التابعة له، مدججين بأحدث الأسلحة وأقواها ومدعومين بغطاء جوي وبري مكثف وبمشاركة فرق متخصصة من الكوماندوز التابع لجيش العدو التركي، وما زالوا يراوحون في مكانهم.

في المقابل قوات سوريا الديمقراطية كرداً وعرباً وسريان وتركمان ومتطوعي القبائل والعشائر العربية والكردية متسلحين بإرادة النصر وكسر العدو والذود عن أرضهم من هجمات العدو وأتباعه.

مقاومة الكرامة كما أسمتها قوات سوريا الديمقراطية سطّرت أعظم صور التصدي وملاحم الفتك بجسد المعتدين منذ الأيام الأولى لانطلاق العدوان على المنطقة وحتى الآن موقعة قتلى وجرحى في صفوف العدو وفصائله صار تعدادها بالمئآت ما خلف ذعراً بين تلك العناصر لتلجأ إلى سلاح الانتقام بالإعدامات وقصف المدنيين.

المئآت من تلك العناصر وفقاً لشهادات المراسلين الميدانيين والصحفيين المحليين فروا من المعارك وتواروا بعيداً عن قياداتهم خوفاً من العقاب فيما تتكم قيادات العدو والفصائل التابعة له على أعداد القتلى والمفقودين والفارين وتمنع نظراءهم من التواصل مع عائلاتهم لكشف مصيرهم.

إعلامياً يروج العدو وفصائله لنصر مزعوم وتوغل يدعونه في رأس العين وتل أبيض لكن سرعان ما تتكشف أكاذيبهم فالرأي العام لا يصدق مجرد تصريحات لا ترتبط بواقع منظور، ومحاولات العدو التهديد بضرب مناطق أخرى بعيد عن ساحات انكساره كمنبج وكوباني خير دليل على إفلاس جعبته من أي نصر.

محاولات أخرى يقوم بها العدو لإرباك مقاومة الكرامة وتشتيتها من أجل فتح ثغرات تمكنه من التوغل، وهي عبر الإيعاز لخلاياه النائمة بنشر الفوضى وإطلاق سراح إرهابيي داعش من السجون التي تحرسها قوات سوريا الديمقراطية، لكن بالرغم من تمكن مئآت الإرهابيين من الفرار فإن الغاية من فرارهم لم تحقق للعدو ما يرجوه.

معركة استنزاف للعدو يبدو أن قوات سوريا الديمقراطية اعتمدتها مؤكدة أنها الخيار الوحيد في مواجهة استمرار العدوان وبالرغم من الطعنات التي تلقتها من أقرب حلفائها في الحرب ضد داعش تؤكد قسد أنها لن توقف المقاومة حتى تنتصر لشعوبها على أرضهم وتقطع عنهم دابر المعتدين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort