عملية فاشلة للاحتلال التركي للتخلص من قائد فصيل تابع له في عفرين المحتلة

الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي

مع استمرار الاحتلال التركي في استخدام عناصر الفصائل الإرهابية التابعة له، كمرتزقة في عدة بلدان، لتحقيق مطامعه التوسعية، تحاول أجهزته الأمنية تصفية العديد من قادة تلك الفصائل بعد انتهاء دورهم.

بلدة كفر صفرة التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين المحتل، شهدت تفجير عبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارةٍ قدمها الاحتلال التركي هدية للمدعو نضال عموري قائد فصيل السمرقند الإرهابي لتتخلص منه، لكن يبدو أن الأمور لم تمضِ كما خططت له، وفق ما أكد موقع عفرين بوست.

وأوضح الموقع أن الاحتلال التركي أهدى سيارة نوع “ميتسوبيشي” للمدعو عموري، لكنه اكتشف العبوة حينما وصل إلى المنزل الذي يحتله في مدخل بلدة كفر صفرة، مضيفاً أن الاحتلال أقدم على تفجير السيارة داخل المنزل، وفق مسرحية مصورة، للتنصل من المسؤولية عن زرع العبوة.

وبحسب الموقع فإن المنزل الكائن في مدخل البلدة، يعود ملكيته لأحد المدنيين المهجرين قسراً من ديارهم، ويحتله المدعو نضال عموري منذ احتلال عفرين في آذار عام 2018.

وضربت مناطق عفرين المحتلة عشرات التفجيرات، منذ احتلالها، لكن منفذي العمليات التفجيرية لم يتم الكشف عنهم، وبحسب المراقبين فإن كل المؤشرات، تدل على أن الاحتلال التركي هو المنفذ لعمليات التفجيرات، بغية إدامة حالة الفلتان الأمني والفوضى للتضييق على السكان الأصليين وتهجير من تبقى منهم.

قد يعجبك ايضا