عقوبات على مسؤولي أمن إيرانيينِ لتورطهما بقضية اختفاء ليفنسون

استكمالاً لسياسة الضغط الأمريكية على إيران، فرضت واشنطن عقوبات على المسؤولينِ الكبيرينِ في جهاز الاستخبارات الإيرانية محمد بصيري، وأحمد خزاعي.

وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت أنه تم فرض العقوبات على هذينِ الشخصينِ للاشتباه بضلوعهما في قضية خطف الضابط السابق في مكتب المباحث الفيدرالي إف بي أي بوب ليفنسون، قبل ثلاثة عشر عاماً.

وهذه أول مرة تحمّل فيها الولايات المتحدة، طهران، مسؤولية خطف الأمريكي “ليفنسون” ووفاته على الأرجح، الذي فقِد في العام ألفين وسبعة في ظروف غامضة.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة لن تتوانى عن ملاحقة المتورطين في هذا الأمر، مشيراً إلى أن اختطاف ليفنسون واحتجازه واحتمال وفاته، هو مثال على قسوة النظام الإيراني وتجاهله لحقوق الإنسان.

وكانت محكمة أمريكية، قد قضت بتغريم النظام الإيراني أكثر من مليار وأربعمئة مليون دولار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تعويضا لعائلة ليفنسون.

واشنطن تضع شرطاً صارماً للتفاوض مع إيران
وبعد فرض واشنطن عقوبات على مسؤولين إيرانيين، قال مسؤول أمريكي كبير، إنه لا ينبغي إبرام أي اتفاق مع إيران دون الإفراج عن جميع الأمريكيين المحتجزين ظلماً هناك.

وتعتبر واشنطن أن طهران تستغل قضية المعتقلين مثل ليفنسون وكذلك النشطاء الإيرانيين، الذين يحملون جنسية أو إقامة الولايات المتحدة، ومن بينهم مراد طاهباز وبابك نمازي وسيامك نمازي، من أجل مساومات سياسية.

قد يعجبك ايضا