أمريكا.. عقوبات على شخصيات وكيانات روسية وطرد 10 دبلوماسيين روس

ملامحُ تدهور العلاقاتِ بين واشنطن وموسكو منذ تولّي الرئيس جو بايدن لمنصبه في يناير/كانون الثاني الفائت، بدأتْ تظهرُ للعلن بعد إعلانِ الولاياتُ المُتَّحدةُ سلسلةَ عقوباتٍ بحقِّ روسيا، وطردِها عشرةَ دبلوماسيين روسٍ من أراضيها.

العقوباتُ الأمريكيَّةُ على روسيا جاءتْ لتدخّلها في أوكرانيا ورعايتها لهجماتٍ سيبرانيَّةٍ ضدّ الولايات المتحدة، بحسب بيانِ للبيت الأبيض.

وعَقِبَ صدورِ هذه العقوبات، قالَ الرئيسُ الأمريكيُّ إنَّ جهودَ موسكو لتقويض حريَّةِ الانتخابات في الولايات المتحدة وأنشطتها السيبرانية تهديدٌ خطيرٌ لأمنِ البلاد.

كما أعلنَ البيتُ الأبيضُ أيضاً طردَ عشرةِ دبلوماسيين روس من أعضاء البعثة الدبلوماسية في واشنطن، فيما لاقى الإجراءُ الأمريكيُّ هذا ترحيباً من حلفِ شمال الأطلسي.

الخارجية تستدعي السفير الأمريكي بعد فرض عقوبات

وفي ردَّةِ فعلِها على العقوبات استدعتْ وزارةُ الخارجية الروسية السفيرَ الأمريكيَّ في موسكو جون سوليفان. وحمَّلتِ المتحدثةُ باسم الخارجية ماريا زاخاروفا، الإدارةَ الأمريكيَّةَ مسؤوليَّةَ التدهور في العلاقات بين البلدين، واصفةً العقوباتِ بالسلوك العدواني، مُؤكِّدةً بالوقتِ نفسِه أنَّ الردَّ الروسيَّ سيكون حتمياً.

وكانتْ روسيا قد استبقتْ هذه العقوباتِ بتصريحاتٍ هدَّدتْ من خلالِها برفضِ عقدِ قمَّةٍ مقترحةٍ بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن في حالِ فرض عقوباتٍ عليها. وقال الناطقُ باسم الكرملين دميتري بيسكوف إنَّ العقوباتِ المطروحةَ لن تساعِدَ في عقدِ لقاءٍ بين بايدن وبوتين.

قد يعجبك ايضا