عقوبات على روسيا وايران وكوريا الشمالية

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، وقع على مشروع قانون يفرض عقوبات على روسيا “رغم عدم رضاه”، وقال “ترامب” ” في بيان صادر عنه “على الرغم من أنني أؤيد اتخاذ اجراءات صارمة لردع السلوك العدائي المزعزع للاستقرار لكل من إيران وكوريا الشمالية وروسيا, فإن هذا التشريع معيب بدرجة كبيرة”، ودعا الكونغرس إلى عدم العمل على إعاقة الجهود الأمريكية لحل النزاع في أوكرانيا.

ويتضمن التشريع الجديد، فرض عقوبات أخرى على كل من إيران وكوريا الشمالية، ويقيد صلاحيات الرئيس الأمريكي في حال أراد التخفيف من العقوبات المفروضة بموجبه، دون الرجوع إلى الكونغرس بهذا الشأن.

وشكل “القانون” صفعة قوية لعلاقة واشنطن بالدول المعنية به وخصوصا روسيا, الأمر الذي تبعه ردود فعل مزلزلة, أعنفها من “موسكو” عبر قرارها طرد”755″ دبلوماسيا أمريكيا من أراضيها, لتتوالى بعد ذلك سيل من التصريحات النارية أبرزها ما ورد على لسان رئيس الوزراء الروسي “ديمتري ميدفيدف” الذي بيّن أن”آمال تحسين العلاقة مع الإدارة الأمريكية الحالية قد انتهت, وأن هذه العقوبات تصل إلى حد الحرب التجارية الشاملة, وهي تعني زيادة التوتر على الساحة الدولية, وانتقد “إدارة ترامب” التي ظهر عجزها المهني، بنقل الصلاحيات التنفيذية إلى الكونغرس.

وأشاربأن “العقوبات الأميركية الجديدة قصيرة النظر وتهدد بإلحاق الضرر بالاستقرار العالمي، وحان الوقت لإدراك أن التهديدات ومحاولات الضغط على روسيا، لن تدفعها لتغيير نهجها أو التضحية بمصالحها الوطنية”.

وتبع ذلك ردود فعل قادمة من إيران، وتوعدت برد ملائم على العقوبات الجديدة ، مشيرة إلى أنها تنتهك شروط اتفاقها النووي، وقالت إيران إنها “ستتقدم بشكوى إلى الهيئة المشرفة على الاتفاق النووي، بشأن العقوبات التي أقرها الكونغرس الأسبوع الماضي، بحجة تطويرها لبرنامجها الصاروخي وانتهاكات حقوق الإنسان.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة عن عباس عراقجي نائب وزير الخارجية قوله، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي “وقع انتهاك للاتفاق النووي من وجهة نظرنا، وسنبدي رد فعل ملائما ومتناسبا مع هذا الأم, وبأن هدف أميركا الرئيسي من إقرار تلك العقوبات على إيران، هو تدمير الاتفاق النووي وسوف نرد بذكاء شديد على هذا الإجراء”، وقال “بالتأكيد لن نتصرف بطريقة توقعنا، في شراك سياسات الحكومة الأميركية وترامب”.

وأبدت بعض العواصم الأوروبية المعتادة على التنسيق مع واشنطن استياءها، خصوصاً أن واشنطن والاتحاد الأوروبي عملتا معا، لفرض عقوبات على موسكو عقب ضمها شبه جزيرة القرم ، وتمكنت من تجاوز الانقسام حول مدى العقوبات التي تفرض على موسكو، لكن واشنطن اتخذت قرارا أحادي الجانب ودون التنسيق مع الأتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالعقوبات الأخيرة ، الأمر الذي دفع دبلوماسيين أوروبيين للضغط على الولايات المتحدة للتخفيف من وطأة تلك العقوبات.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort