عقوبات أمريكية على بيلاروسيا.. بالتنسيق مع دول أوروبية وكندا

الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو

على خلفيةِ إجبار طائرةِ ركابٍ على الهبوطِ في مطار مينسك لاعتقال الصّحفي البيلاروسي المعارض رومان بروتاسيفيتش، فرضتِ الولاياتُ المتحدةُ وبالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا، عقوباتٍ طالت عشراتِ المسؤولين، في نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.

وزيرُ الخارجيةِ الأمريكي أنتوني بلينكن قال في بيان، إنّ هذه التدابيرَ تستهدف خصوصاً مستشارين قريبين من لوكاشينكو ومسؤولين كبار في وزارتي الداخلية والاعلام، وكذلك في النظام القضائي واجهزة الاستخبارات.

بلينكن أكّدَ أن هذه العقوباتِ هي ردٌّ على اعتراضِ طائرةِ الركاب نهاية أيار/مايو الماضي، بهدف اعتقال صحافي معارض، وعلى استمرارِ القمعِ في بيلاروسا وانتهاكات حقوق الإنسان، مضيفاً أن هذا التنسيقَ بين واشنطن وحلفائها يثبت عزماً شديداً عبر الأطلسي على دعمِ التطلعاتِ الديمقراطية لشعب بيلاروسيا.

وتستهدف هذه الاجراءاتُ خصوصاً المتحدثةَ باسم لوكاشينكو ناتاليا ميكالاونا ورئيسةَ الغرفة العليا في برلمان بيلاروسيا، ناتاليا ايفانونا كاشانافا ورئيسَ الاستخبارات ايفان تسيرتيل.

كما جمّدت وزارةُ الخزانةِ الأمريكية، أصولَ ستةِ عشر شخصاً وخمسة كيانات في روسيا البيضاء ، للحيلولة دونَ وصولهم إلى النظام المالي الأمريكي.

من جهتها، حظرتِ الخارجيةُ الأمريكية دخولَ ستةٍ وأربعين مسؤولاً بيلاروسيا لأراضيها، ما يرفع الى مئة وخمسة وخمسين عدد الاشخاص الذين حرموا الحصولَ على تأشيرةٍ أمريكية على خلفية الأزمة في بيلاروسيا.

يأتي ذلك فيما وافق وزراءُ خارجيةِ دولِ الاتحاد الأوروبي على فرضِ أكثر العقوبات شدة حتى الآن على بيلاروسيا، وتشملُ حزمةً من العقوباتِ الاقتصاديةِ التي تستهدف القطاعاتِ التي تعود بالفائدةِ على حكومة لوكاشينكو.

قد يعجبك ايضا