عقب ضغوط دولية.. البرهان يلمح لإعادة الحكومة الانتقالية برئاسة حمدوك

توافق الرأي العالمي وبخاصة مجلس الأمن والاتحادين الأوربي والإفريقي على عودة الحكومة المدنية السودانية إلى السلطة، جعل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان يترك الباب مفتوحا أمام عودة الحكومة برئاسة عبدالله حمدوك مرة أخرى.

فبعد ضغوط داخلية وخارجية لإعادة السلطة للمدنيين قال البرهان إنه يعمل على إقناع حمدوك بالعودة لتشكيل الحكومة من جديد، وذلك بعد ضغوط الولايات المتحدة مع دعوة مجلس الأمن لإعادة الحكومة الانتقالية، إذ أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن وقوف بلاده مع المحتجين على الانقلاب.

البرهان رجح الإعلان عن رئيس وزراء من التكنوقراط في غضون أسبوع، مشيرا إلى أن الجيش لن يتدخل في اختيار الوزراء، بل سيختارهم رئيس الوزراء الذي قال إنه سيتم التوافق عليه من مختلف قطاعات الشعب، إضافة إلى الإعلان عن تعيين أعضاء جدد في مجلس السيادة، على حد قوله.

وفي محاولة لاستعادة المرحلة الانتقالية، قال مكتب ممثل الأمم المتحدة في السودان الخميس إنه عرض تسهيل تسوية سياسية خلال اجتماع مع البرهان.

يشار إلى أن قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان الذي كان شريكا لرئيس الحكومة عبدالله حمدوك في المجلس السيادي، أعلن الاثنين الماضي حل الحكومة ومجلس السيادة، وفرض حالة الطوارئ، وتعليق العمل بالوثيقة الدستورية، وذلك بعد حملة توقيفات، شملت وزراء وسياسيين، وقياديين في أحزاب وقوى الحرية والتغيير.

قد يعجبك ايضا