عصيان مدني شامل للمطالبة بتسليم السلطة لحكومة مدنية

في محاولة للضغط على المجلس العسكري الحاكم عقب أحداث فض الاعتصام قبالة مقر قيادة الجيش السوداني في الخرطوم الإثنين الماضي، تبدأ قوى المعارضة السودانية، الأحد بالعصيان المدني.

تجمّع المهنيين السودانيين الذي أطلق الحركة الاحتجاجية في السودان أعلن العصيان المدني اعتباراً من اليوم، على ألا ينتهي إلا بقيام حكومة مدنية وإذاعة إعلان بيان تسليم السلطة عبر التلفزيون السوداني.

التجمع وجّه نداء للمحتجين في عموم البلاد إلى الخروج للشوارع وتسيير المواكب، وإغلاق كل الشوارع والجسور والمنافذ في إطار العصيان المدني الشامل.

وتأني دعوة التجمع بعد يوم واحد من لقاء جمع رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مع قادة المجلس العسكري الانتقالي وقادة الحراك الاحتجاجي بشكل منفصل في مسعى لإحياء المحادثات التي توقفت تقريبا عقب تفريق اعتصام الخرطوم.

وقال تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الاحتجاجات التي دفعت الجيش إلى الإطاحة بالرئيس السوادني عمر البشير، إنه قَبِل وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي لاستئناف المحادثات مع المجلس العسكري، لكنه حدد شروطا قبل العودة لمائدة التفاوض.

المجلس العسكري رحبّ بدوره بالمبادرة الإثيوبية معلناً رغبته في استئناف المحادثات والتوصل إلى “تفاهم مرضٍ”.

وأعرب المجلس في بيان عن أسفه لتطور الأوضاع عقب فض الاعتصام، وقال إن قوة مشتركة من القوات المسلحة والدعم السريع وجهاز الأمن والمخابرات وقوات الشرطة، قامت بإشراف من وكلاء النيابة بتنفيذ عملية مشتركة للقبض على من أسماهم بالمتفلتين والمجرمين.

المجلس أضاف أنه وأثناء تنفيذ الحملة، احتمت مجموعات كبيرة منهم بميدان الاعتصام، مما دفع القادة الميدانيين، وحسب تقدير الموقف إلى ملاحقتهم، مما أدى لوقوع خسائر وإصابات.

قد يعجبك ايضا