عشرة ضحايا جراء الحرائق التي تلتهم الأراضي الزراعية شمال شرقي البلاد

 

تتواصل المأساة الإنسانية في شمال شرقي سوريا، المنطقة التي تعتبر الخزان الغذائي لعموم البلاد من القمح والشعير، في ظل الحرائق المتواصلة التي تلتهم محاصيل المواطنين الزراعية في تلك المنطقة منذ أسابيع.

مآس أهالي تلك المناطق على خسارة أقواتهم، فاقمتها مأساة فقد أبنائهم جراء النيران التي التهمت مع أرزاقهم، فلذات أكبادهم.

المرصد السوري لحقوق الانسان، قال إن عشرة أشخاص فقدوا حياتهم، أثناء محاولتهم إخماد الحرائق التي امتدت إلى مناطق في ريف تل كوجر وتل علو وكري فاتي بريف محافظة الحسكة الشرقي.

الضحايا هم سبعة مدنيين بينهم امرأة، واثنين من مقاتلي الصناديد التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وعضو من قوات الأمن الداخلي الأساييش، بالإضافة إصابة 16 شخصاً بحروق مختلفة، حالات البعض منهم حرجة.

خبراء اقتصاديون أكدوا أن الخسائر على خلفية الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، تفوق 90 مليار ليرة.

وكانت الإدارة الذاتية طالبت التحالف الدولي بمساعدتها في إخماد النيران في المنطقة التي تقدر بثلث مساحة الأراضي الزراعية بسوريا، خاصة وأن تلك النيران باتت تشكل خطراً على المنشآت النفطية.

قد يعجبك ايضا