عشرات القتلى والجرحى باشتباكات قبلية شمال شرق إثيوبيا

نزاعاتٌ مستمرَّةٌ بين أقاليم إثيوبيا منذُ عشراتِ السنين، في بلدٍ قائمٍ على نظام “الفدرالية العرقية” وغالباً ما يذهبُ نتيجةَ هذه الصراعات القبلية ضحايا من النساء والأطفال.

المتحدثُ باسم إقليم “عفر” الإثيوبي أحمد كالويتي، قال في تصريحاتٍ صحفيَّةٍ، إنَّ وحداتٍ أمنيةً تابعةً لإقليم “صومالي” شنَّتْ هجومًا على منطقة هاروكا وأطلقتِ النارَ عشوائياً على السكان وقتلت ما لا يقلُّ عن ثلاثين شخصاً من البدو، وأصابتْ خمسين آخرين بجروح.

أحداثُ العنف بين إقليمي “عفر” و”صومالي” الإثيوبيين لم تتوقفْ عند هذا الحد، بل امتدتْ إلى منطقة هاروكا ومنطقتين أخريين مجاورتين لها، حيث شنَّتْ وحداتٌ عسكريَّةٌ تابعةٌ لإقليم “صومالي” هجماتٍ مسلحةً بقاذفاتِ صواريخَ ومدافعَ رشاشةٍ وقتلتْ عدداً غيرَ معروفٍ من المدنيين، بينهم نساءٌ وأطفال.

في المقابل، اتهمَ المتحدثُ باسم إقليم “صومالي” عبدو حلو، قواتٍ أمنيَّةً تابعةً لإقليم “عفر” بإشعال فتيلِ أعمالِ العنف في المنطقة، مشيراً إلى أن التصعيدَ الأخيرَ بدأ الجمعةَ عندما هاجم شرطيون تابعون لإقليم عفر أفراداً من البدو لأسبابٍ مجهولة.

المتحدثُ الإقليميُّ أضاف، أنه حتى الآن قُتِلَ أكثرُ من خمسةٍ وعشرين مدنياً وأُصِيبَ أكثرُ من ثلاثين آخرين بجروح، موضحاً أنَّ الهجماتِ لا تزال مستمرَّةً وأن السلطاتِ الفيدراليَّةَ لم تتخذْ أيَّ إجراءٍ لتهدئة الوضع.

وتتكون إثيوبيا من عشرةِ أقاليم إدارية مُقسَّمةً على أُسُسٍ عرقيَّةٍ ويتمتع كلٌّ منها بسلطات مستقلة، ويشهدُ عددٌ من الأقاليم نزاعاتٍ بعضُها بسبب الخلافات على مناطقَ حدوديَّةٍ والبعضُ الآخرُ لأسبابٍ سياسية، قد تتطوَّرُ أحياناً إلى أعمالِ عنفٍ دموية.

قد يعجبك ايضا