عشرات القتلى من النظام والفصائل باشتباكات في “المنطقة العازلة”

مع انتهاء اجتماع روسيا والنظام التركي في أنقرة، والذي فشل مجدداً بالتوصل إلى حلول فيما يخص المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، عادت الاشتباكات لتكون العنوان الأبرز بوتيرة أكثر تصعيداً.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن  19عنصراً من قوات النظام و18 عنصراً من الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية، قتلوا باشتباكات اندلعت في ريف حلب الجنوبي الغربي، بالتزامن مع قصف متبادل على جميع محاور القتال.

وأضاف المرصد أن الاشتباكات أسفرت عن سيطرة قوات النظام على  بلدتي ميزناز و كفر حلب غربي مدينة حلب.

واستهدفت هيئة تحرير الشام الإرهابية، تجمعات لقوات النظام على محور ميزناز بعربة مفخخة، ما أسفر عن مقتل سبعة عناصر على الأقل، في ظل استمرار الاشتباكات بين الطرفين.

على صعيد متصل، قال المرصد إن الطائرات الحربية الروسية، نفذت غارات على أطراف مدينة إدلب ومحيط سرمين وكفرنبل بريفها ومحاور الاشتباك بريف حلب. فيما استهدفت غارات النظام الجوية كلاً من كفر حلب وكفرنوران والأتارب وطريق “M5” بريف حلب، ومعارة النعسان وشلخ بريف إدلب.

الفصائل المسلحة تبدأ عملية للسيطرة مجدداً على سراقب بدعم من الاحتلال التركي

من جهة أخرى قالت مصادر محلية، إن الفصائل المسلحة وبمساندة من الاحتلال التركي، أطلقت عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على بلدة سراقب شرقي إدلب.

وأكدت المصادر، أن الاحتلال زود الفصائل التابعة له بمدرعات وناقلات جند، إضافةً لمشاركة وحدات خاصة من جيشه بالعملية.

وفي وقت لاحق أفاد مراسلنا بأن جنوداً أتراك أصيبوا بعد استهدف طائرة حربية رتلاً عسكرياً تركياً قرب مدينة الأتارب بريف حلب.

تركيا  تعلن مقتل خمسة من جنودها بريف إدلب

وأعلنت وزارة دفاع النظام التركي في وقت سابق من يوم الإثنين مقتل خمسة من جنودها، عقب هجوم شنته قوات النظام السوري على موقع عسكري تركي في منطقة تفتناز بمحافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

قد يعجبك ايضا