العراق.. عشرات الإصابات في مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن

عجز الحكومة العراقية عن تحقيق مطالب المتظاهرين، وخاصة فيما يتعلق بالفساد، وضعف الخدمات العامة، إضافة للبطالة وعدم محاسبة المتورطين في قمع المحتجين، دفع بالمواطنين للخروج مجدداً في تظاهرات مناهضة للطبقة السياسية الحاكمة.

مصادر في الشرطة العراقية قالت إن اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن والمحتجين، أسفرت عن إصابة نحو تسعة وثلاثين شخصاً أغلبهم من ضباط الشرطة، مشيرة إلى إصابة سبعة مدنيين على الاقل بقنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الأمن.

في نفس السياق أكد بيان منفصل أصدره متحدث عسكري، أن اثنين وثلاثين عنصراً من قوات الأمن أصيبوا بانفجار قنابل يدوية، ألقتها ما وصفها بـ”مجموعة اندست وسط المتظاهرين السلميين”، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق، استخدمت قوات الأمن العراقية التي انتشرت بكثافة؛ للسيطرة على الاحتجاجات مدافع المياه والغاز المسيل للدموع؛ لمنع المحتجين من عبور حواجز على جسر يؤدي إلى مبان حكومية في بغداد.

ويتهم المحتجون النخبة الحاكمة، خاصة الأحزاب والفصائل المسلحة الموالية لإيران، بأنها وراء استشراء الفساد الذي تسبب في عدم إعمار مساحات شاسعة من البلاد، حتى في وقت يشهد فيه حالة من السلم نسبياً.

ويرى مراقبون أن التهديدات وعمليات خطف واغتيال النشطاء، والقيود التي فرضتها السلطات جراء أزمة كورونا، تسببت في فقدان الاحتجاجات لزخمها في وقت سابق من هذا العام.

قد يعجبك ايضا