عشرات آلاف المتظاهرين في مينسك رغم انتشار قوات الأمن

عشرات آلاف الأشخاص مجدداً في شوارع مينسك بدعوةٍ من المعارضة، للمطالبة برحيل الرئيس ألكسندر لوكاشنكو، رغم الانتشار الكثيف لقوات الأمن والجيش في العاصمة.

المتظاهرون انطلقوا في موكب من مختلف أحياء عاصمة بيلاروسيا، إلى وسط المدينة، حيث نُشِرت قواتٌ أمنيةٌ كبيرةٌ مزودةٌ بخراطيم مياه وآليات مصفحة، في الشوارع وحول العديد من المباني المهمة.

كما أُغلقت محطات المترو بأسلاكٍ شائكةٍ لكن ذلك لم يمنع المجموعات الأولى من المتظاهرين من التوجه إلى وسط العاصمة، فيما أحيط مقر لوكاشنكو بحماية أمنية مشددة.

ووفقاً لمصادر إعلامية، فإن التعبئة للحركة الاحتجاجية فاقت تلك التي سجلت في نهاية الأسابيع الماضية، مع بلوغ أعداد المتظاهرين أكثر من مئة ألف، بدورها أشارت منظمة فياسنا المدافعة عن حقوق الإنسان إلى أن السلطات أوقفت عشرات المتظاهرين.

وبالتزامن جرت تظاهرات أخرى في عدة مناطق بالبلاد، وخصوصا في غرودنو حيث وقعت مواجهات مع الشرطة.

ومارست السلطات الأسبوع الماضي القمع ضد مسيرات للطلاب، الذين أعلنوا إضرابات منذ بداية العام الدراسي في الأول من أيلول/سبتمبر، تنديداً بسلطة لوكاشنكو، واعتقِل على إثرها العشرات بينهم صحفيون.

ويتجمع البيلاروسيون كل يوم أحد بناء على دعوة زعيمة المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا اللاجئة في ليتوانيا، للتعبير عن معارضتهم للرئيس لوكاشنكو، الذي يحكم البلاد منذ ست وعشرين سنة.

قد يعجبك ايضا