عراقجي: الاجتماع مع أطراف موقعة على الاتفاق النووي كان بناء

اجتمعت أطراف موقعة على الاتفاق النووي الإيراني مع إيران في فيينا الأحد لإجراء محادثات طارئة في ظل تصاعد التوتر بين طهران والغرب.

كبير المفاوضين النوويين في إيران عباس عراقجي وصف أجواء الاجتماع بأنها كانت بناءة وأن المناقشات جيدة، لكنه قال إن هناك الكثير من التعهدات، وإن طهران ستواصل تقليص التزاماتها بالاتفاق لحين تأمين الأوروبيين لمصالح إيران بموجبه.

وبينما تحاول بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وإيران إنقاذ الاتفاق منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في أيار/ مايو 2018، يقول الأوروبيون إن أي انتهاك إيراني للاتفاق سيصعد من المواجهة في وقت تخاطر فيه واشنطن وطهران بالانزلاق إلى الحرب بسبب أي خطأ صغير في الحسابات.

واجتماع فيينا يأتي بعد احتجاز الحرس الثوري الإيراني لناقلة نفط ترفع علم بريطانيا يوم 19 يوليو تموز بعد أسبوعين من احتجاز قوات بريطانية لناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق متهمة إياها بانتهاك عقوبات على سوريا.

وقالت بريطانيا الأحد إن المدمرة دنكن وصلت إلى الخليج لترافق السفن التي ترفع علم بريطانيا عبر مضيق هرمز، وذلك بعدما هددت إيران بعرقلة شحنات النفط عبر الممر الملاحي.

روحاني: احتجاز بريطانيا لناقلة إيرانية سيكون وبالاً عليها

وفي الأثناء نقل الموقع الرسمي للرئاسة الإيرانية عن الرئيس حسن روحاني قوله الأحد إن احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق غير مشروع وسيكون وبالا عليها. لكنه عبر عن أمله في أن تسهم معرفة رئيس وزراء بريطانيا جونسون بالشأن الإيراني في إزالة العقبات أمام العلاقات بين إيران وبريطانيا.

يأتي هذا فيما أبلغ رئيس منظمة الطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، نواباً قبيل اجتماع فيينا، بأن إيران ستستأنف العمل في مفاعل آراك النووي للماء الثقيل، في حين قالت قوى غربية إنه ينبغي كبح جماح طموحات إيران النووية بسبب مخاوفها من اعتزام الجمهورية الإسلامية تصنيع أسلحة نووية، بينما تنفي طهران ذلك.