عدم ترشيح أي فيلم مصري للمنافسة على جوائز الأوسكار يثير ضجة

أعلنت اللجنة المسؤولة بنقابة المهن السينمائية عن اختيار الفيلم المصري المرشح للمشاركة في حفل توزيع جوائز الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي، عدم ترشيح أي فيلم مصري في النسخة الـ 95 من جوائز الأوسكار لعام 2022، الأمر الذي أثار ضجة وغضباً على الساحة السينمائية المصرية.

وقالت اللجنة المسؤولة بنقابة المهن السينمائية، في بيان، أنها اجتمعت لاختيار الفيلم المصري المرشح للمشاركة في مسابقة الأوسكار لأفضل فيلم دولي، وبعد مشاهدة أعضاء اللجنة للأفلام التي ينطبق عليها شروط الترشيح للجائزة من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة “أوسكار”، انتهت اللجنة بأغلبية الأصوات إلى قرار بعدم ترشيح فيلم مصري لهذا العام.

وأوضح الناقد السينمائي، أحمد سعد الدين، عضو اللجنة المصرية المكلفة باختيار فيلم للترشيح على جوائز الأوسكار، بأن هناك بعض الأفلام رغم تميزها إلا أنها لا تنطبق عليها لوائح وشروط جوائز الأوسكار في أمريكا، من بينها أن الفيلم يجب أن يكون قد عرض جماهيرياً من 1 كانون الثاني/يناير إلى 30 تشرين الثاني/نوفمبر، مضيفاً أن هذه اللائحة قررت عدم ترشيح فيلم لهذا العام نظراً لعدم توفر تلك المعايير فيه.

وأثار قرار نقابة المهن السينمائية، ضجة واسعة وخلافاً في الرأي بين النقاد وعدد كبير من هواة السينما.
وبدوره، أعرب الناقد الفني المصري محمد قناوي، عن استيائه من قرار نقابة المهن السينمائية، مشيراً إلى أن هناك أفلاماً تستحق المشاركة بجائزة الأوسكار.

وقال قناوي في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك، إن عدم ترشيح فيلم مصري لجوائز الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، يكشف عن الحالة الحقيقية للسينما المصرية.

ومن جانبه، علق مدير التصوير السينمائي، كمال عبد العزيز، على القرار، مشيراً إلى أن الأفلام التي تعرض الآن أصبحت دون المستوى العالمي.

وكتب عبد العزيز منشوراً عبر صفحته الشخصية في فيسبوك، قال فيه: “لماذا الإصرار على الاشتراك في الأوسكار ونحن ننتج أفلاماً دون المستوى العالمي أو الفني المتكامل؟ أصبحنا في مستوى سوق الجمعة”.

قد يعجبك ايضا