عبد المهدي يدعو تركيا إلى سحب قواتها من العراق

ملفات عديدة تصدرت زيارة وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو إلى بغداد أبرزها المياه والنفط والأمن وقضية تواجد القوات التركية في منطقة بعشيقة شمالي العراق.

زيارة تضمنت لقاءات مع كبار المسؤولين العرقيين في بغداد وأربيل، تم خلالها بحث أهم القضايا الخلافية بين الجانبين.

رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي وخلال استقباله للوزير التركي، في مكتبه الرسمي، دعا إلى حل جميع المسائل والخلافات العالقة بين الحكومتين العراقية والتركية والتوقيع على اتفاقيات، وتعاون مباشر حول المياه والنفط وإنهاء تواجد القوات التركية في قاعدة بعشيقة بمحافظة الموصل.

وتأتي هذه الزيارة وسط مطالبات برلمانية بسحب القوات التركية من البلاد والتي يصفها العراقيون بأنها قوات محتلة.

وزادت تركيا عدد قواتها خلال الأشهر العشر الماضية في بعشيقة وسيدكان وسوران بمحافظتي نينوى ودهوك، متجاهلة الدعوات المتكررة لها بسحب تلك القوات.

النائب في مجلس النواب العراقي، حسن سالم، طالب الجهات الحكومية العليا، بالضغط على أوغلو من أجل سحب قوات بلاده من الاراضي العراقية.

سالم أكد أن الخارجية العراقية والحكومة معنية بمطالبة الوزير التركي بسحب قوات بلاده، داعياً إلى عدم القبول بأي تأخير أو مماطلة في إنهاء هذا الملف.

وبين النائب في البرلمان العراقي، ان كتل برلمانية عراقية عازمة على استصدار قرار من مجلس النواب يطالب بخروج القوات الأجنبية من البلاد، بما فيها القوات التركية.

وكانت القوات التركية قد دخلت البلاد أواخر عام ألفين وخمسة عشر، عندما وصل مئة وخمسون عنصراً من القوات التركية تحت حماية خمسة وعشرين دبابة تركية إلى معسكر بعشيقة بالقرب من مدينة الموصل شمالي العراق، التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي منذ حزيران يونيو 2014.