عبد المهدي يحذر من حرب مدمرة جراء التوتر بين واشنطن وطهران

لا تلوح في الأفقِ بوادر لخفض التوتر بين كل من الولايات المتحدة الامريكية وإيران، خاصة مع تقارير تتحدث عن نية واشنطن، إرسال مزيدٍ من قواتها إلى الشرق الأوسط، الأمر الذي زاد من قلق الساسة العراقيين، من أن تتحول بلادهم إلى ساحة مواجهة بين واشنطن وطهران.

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حذر من مخاطر انزلاق المنطقة نحو حربٍ مدمرة على خلفية هذا التوتر المتصاعد بين الطرفين.

عبد المهدي قال خلال لقائه أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إن الوضع حساس وخطير وأن هناك خوف من انزلاق المنطقة باتجاه الحرب، داعياً إلى التعاون وتشجيع جهود الاستقرار ونزع فتيل الحرب مؤكداً بأن بلاده لن تدخل في سياسة المحاور والاصطفافات.

من جانبه اعتبر الصباح أن الحرب ليست بالأمرالسهل، وأنها إن وقعت فإن أضرارها ستطال الجميع، مشيراً إلى أهمية جهود الوساطة التي تقوم بها العديد من الدول، بين طهران وواشنطن، لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وبينما ينافح عبد المهدي من أجل محاولة خفض حدة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، من خلال الزيارات والوفود بين دول المنطقة، فإن المخاوف العراقية الداخلية، أخذت تظهر بأصوات مرتفعة لدى بعض الساسة وخاصة المقربين من إيران.

النائب في تحالف الفتح في البرلمان العراقي محمد البلداوي، أحد تلك الأصوات التي ترفض تعزيز التواجد الأمريكي في العراق، حيث أكد أن العراق لن يسمح بتواجد جزء من تلك القوات على أراضيه.

البلداوي قال إن قرار كافة الكتل السياسية موحد بشأن الازمة بين واشنطن وطهران وهو الرفض بأن تكون الاراضي العراقية منطلقا للاعتداء على أي دولة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort