عبد المهدي يبحث حزمة ملفات مع أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج

على الرغم من محاولة الحكومة العراقية ممارسة لعبة التوزان بين مختلف القوى الإقليمية المنافسة على النفوذ في البلاد، إلا أن أي التقارب بين بغداد وقوى إقليمية مثل السعودية تعتبر تهديداً لمكانة ايران ونفوذها.

رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وخلال زيارته إلى السعودية بحث مع أمين عام منظمة مجلس التعاون لدول الخليج عبد اللطيف الزياني، عدة ملفات تخدم مصالح العراق ودول الخليج، أبرزها ملف الامن وتعزيز التعاون الاقتصادي.

وزير الخارجية محمد علي الحكيم من جهته أعلن عن اتفاق العراق والسعودية على التعاون في مجالي الأمن والمخابرات، فضلاً عن مناقشة موضوع تأشيرات سمات الدخول، خلال محادثات الجانبين السعودي والعراقي.

وإلى جانب التعاون الاقتصادي قال وزير النفط ثامر الغضبان إن هناك نية مشتركة بين البلدين للعمل في مجال الطاقة والنفط والبتروكيماويات، بهدف إنشاء مشاريع مشتركة منها استكشاف النفط والغاز.

الحفاوة الكبيرة التي أحاطتها الرياض برئيس بعبد المهدي خلال زيارته إلى المملكة، عدها مراقبون استكمالاً لباقة من الخطوات الحذرة التي تتخذتها السعودية لاسترداد نفوذها في العراق عبر الشراكة الاقتصادية.
ولا يخفى أن الرياض تسعى جاهدة لإخراج بغداد من دائرة نفوذ طهران، وهذا ما تتخوف منه الأخيرة، التي تخشى تحول عملية تشبيك المصالح بين البلدين الى عملية استقطاب بالكامل.

قد يعجبك ايضا