عبد المهدي يؤكد أن رسالة الانسحاب الأمريكي كانت رسمية

لم يفاجأ القصف الإيراني لقاعدتين تستخدمهما القوات الأمريكية في العراق الكثيرين، بعد التصعيد الكلامي الذي تبادلته واشنطن وطهران عقب مقتل سليماني في بغداد، وتبدو الضريات الجوية الإيرانية على قاعدتي عين الأسد الجوية والحرير في مدينة أربيل من النظرة الإيرانية كإنتقام لمقتل سليماني.

لكنها تبدو من وجهة نظر معاكسة، إنها رمزية لحفظ ماء الوجه، خاصة أن مسؤوليين أمريكيين أكدوا أن القصف الإيراني للقاعدتين لم يسبب خسائر بشرية لأن الصواريخ الباليستية سقطت في محيط القواعد في مناطق غير مأهولة من قاعدة عين الأسد والحرير.

المرشد الإيراني علي خامنئي خلال كلمة له بعد الهجوم الصاروخي على قواعد أميركية في العراق، اعترف بأن الرد الإيراني على قتل سليماني غير كاف.

الإعلام الرسمي الإيراني ضبط ساعته مع ساعة القصف، وزعم على الفور عن مقتل حوالي 80 جندياً أمريكياً، فيما تؤكد واشنطن أن القصف لم يخلف ضحايا بشرية.

تصريحات المسؤولين الإيرانيين بعد القصف هي الأخرى تدفع للحديث عن ضربة رمزية بهدف حفظ ماء الوجه داخلياً وعلى مستوى المنطقة، ولعدم السعي وراء التصعيد أو الحرب.

المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أعلن أن إيران لا تسعى للحرب مع الولايات المتحدة، فيما اكتفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكلمة واحدة على تويتر وهي، إن”كل شيء على ما يرام”.

ويرى مراقبون بأنه إذا لم يتكبد الجيش الأمريكي أي خسائر في الأرواح ولم تتخذ إيران إجراءات أخرى للرد على مقتل سليماني فقد تكون هناك فرصة لواشنطن وطهران للبحث عن مخرج من المواجهة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort