عبد المهدي: لن نسمح بأي فلتان أمني في نينوى بعد إقالة العاكوب

بعد أن أنهى مجلس النواب العراقي، ملف محافظ نينوى نوفل العاكوب، على خلفية حادثة العبارة، بدأت العيون تطوف على كرسي المحافظة الشاغر، وازدادت المخاوف من فلتان أمني أو فراغ إداري في الموصل بعد إقالة العاكوب.

مخاوف بددها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، متعهداً بأن حكومته ستتخذ إجراءات بحق المتسببين بحادثة العبارة، وستمسك بيد من حديد وستضرب بمطرقة العدالة على كل مفاصل الفساد في الدولة، مشدداً بأنه لن يسمح بأي انفلات أمني أو فراغ إداري في الموصل بعد إقالة العاكوب.

عبد المهدي أشار إلى أن الجشع والطمع كانا السبب في غرق العبارة، موضحاً أن الحادثة كشفت أخطاء كبيرة وتهاوناً من قبل المسؤولين تجاه أرواح المواطنين، معتبراً أن اختيار محافظ جديد لنينوي هو شأن المحافظة.

وكان عشرات المواطنين العراقيين لقوا مصرعهم غرقاً في نهر دجلة جراء غرق عبارة كانت تقلهم عبر النهر للاحتفال بأعياد النوروز، ولا يزال البحث مستمراً عن مفقودين لانتشال جثثهم.

وقرر مجلس النواب بعدها إقالة محافظ نينوى نوفل العاكوب ونائبيه بناءاً على طلب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

من جهته وجه المحافظ المقال رسالة إلى الرئاسات الثلاث ومجلس محافظة نينوى، هاجم فيها خلية الأزمة، وشدد على أحقيته بممارسة مهامه لحين انتخاب محافظ جديد.

العاكوب اعتبر أن إصدار أمر ديواني لتشكيل خلية أزمة في المحافظة مخالفة دستورية وقانونية، وأن أي أوامر تصدر من هذه الخلية هي مخالفة للقانون، وسيعرض أعضاء الخلية للمساءلة القضائية.

واعتبر العاكوب أن السياقات القانونية هي أن يمارس المحافظ المُقال عملهُ، لحين انتخاب محافظ بديل، موضحاً أن ترك المحافظة بهذه الفوضى الإدارية والخدمية والقانونية سيدفع المواطن الموصلي ثمنها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort