ظريف يهدِّد بالانسحاب من الاتفاق النووي إذا أُحيل لمجلس الأمن

بعد أن أطلق وزير خارجية النظام الإيراني محمد جواد ظريف تهديداتٍ بانسحاب بلاده من الاتفاق النووي فيما لو تمّت إحالته للأمم المتحدة غدت فكرةُ الانسحاب الإيراني واردةً، خاصّةً بعد أن فعّلت دولٌ أوروبية تشمل (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) رسمياً هذا الشهر آلية فضِّ النزاع المنصوص عليها في الاتفاق.

ظريف وصف السلوك الأوروبي تجاه بلاده بغير اللائق، ولوّح بِعَصاً تهديداته للأوروبيين في حال واصلوا سلوكهم ذاك واتجهوا لإحالة الملف النووي إلى مجلس الأمن، مشيراً إلى أن طهران ستنسحب أيضاً من معاهدة منع الانتشار النووي.

خارجية النظام الإيراني تنتقد “فشل” القوى الأوروبية في إنقاذ الاتفاق النووي

هذا وعاودت إيران انتقادَ ما اعتبرته فشلاً أوروبيّاً في إنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر، حيث قال المتحدّث باسم خارجية النظام الإيراني، عبّاس موسوي: إنّ بلاده لا زالت ملتزمة بالاتفاق النووي، وأن ما وصفها بمزاعم القوى الأوروبية بشأن انتهاك إيران للاتفاق لا أساس لها من الصحة، على حدِّ قوله.

وأوضح الموسوي، بأنّ الاستمرار في تقليص الالتزامات النووية يتوقَّف على الأطراف الأخرى، وعلى ما إذا كانت مصالح إيران مضمونةً بموجب الاتفاق، وفق تعبيره.

يذكر أن النظام الإيراني وقوى عالمية أخرى وقَّعت الاتفاق النووي في ألفين وخمسة عشر، إلا أن الاتفاق المذكور بدأ يترنَّح منذ انسحاب الرئيس الأمريكي منه عام ألفين وثمانية عشر، وفرض عقوبات أمريكية مشدّدة على طهران، والمطالبة باتفاق جديد يتناول المسألة النووية والصواريخ الباليستية وقضايا أخرى.

قد يعجبك ايضا