ظريف يلوّح بأنّ الانتقام لمقتل سليماني لم ينته بعد

لا تراجعَ أمريكي يبدو عن محاولةِ تغيّيرِ سلوكِ النظامِ الإيرانيّ في المنطقة، يقابله تشبّثٌ إيرانيٌّ بنهج طهران القائم ما يزيد تعقيد المشهد.

حرب التصريحات الأمريكية الإيرانية مستمرةٌ على أشدّها، لتبقي المشهدَ مفتوحاً على سيناريوهاتٍ عدّة، دونَ استبعادِ إمكانيةِ تطوّرِ الأمورِ إلى مواجهةٍ مباشرةٍ بين الطرفين.

وزير خارجية النظام الإيراني محمد جواد ظريف، لوّح من على منبرِ مؤتمرِ ميونخ للأمن، باستكمال فصول الانتقام لمقتل قاسم سليماني التي قال إنّها لم تنتهِ بعد.

ظريف الذي حاول دحض الاتهامات الموكلة لبلاده بدعم وتسليح ميليشياتٍ طائفيةٍ تنفّذ أجنداتِها في المنطقة، أخفق على ذات المنبر بعد اعترافه بتمويل من أسماهم مؤيدي إيران.

بومبيو: مستمرون في ممارسة أقصى الضغوط على النظام الإيراني لتغيير سلوكه

وعن السياسة الأمريكية تجاه طهران، أشار ظريف إلى سعي واشنطن لتغيّير النظامِ في إيران وهو ما لم ينفهِ نظيرُهُ الأمريكيّ مايك بومبيو، في مقابلةٍ له مع صحيفةِ الشرق الأوسط، حين أكّد على استمرار بلادِهِ في حملةِ الضغوط القصوى اقتصادياً ودبلوماسياً على النظام الإيراني حتّى تغيّير سلوكِهِ.

كما أشار بومبيو إلى أن “الولايات المتحدة تسعى إلى إبرام صفقةً شاملةً مع إيران تتناول بشكلٍ شاملٍ سلوكَها الذي وصفه بالمزعزع للاستقرار، وليس فقط برنامجُها النووي، لكن أيضاً برنامجَها الصاروخي، وما يتعلّق بدعم من أسماهم الوكلاء الإرهابيين والأنشطة الإقليمية الخبيثة وفق تعبيره.

قد يعجبك ايضا