ظريف: نسعى لإعادة العلاقات بين أنقرة ودمشق إلى طبيعتها

في محاولة من النظام الإيراني تخفيف الضغوطات الناتجة عن العقوبات الأمريكية، وإعادة العلاقات بين حليفيها النظامين السوري والتركي، ازدادت التحركات الدبلوماسية الإيرانية بين دمشق وأنقرة.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو قال إنه التقى مطولا مع بشار الأسد في دمشق.

وصرح بأن إيران تواصل مشاوراتها مع تركيا وروسيا والأمم المتحدة، حول مسألة تشكيل لجنة صياغة الدستور في سوريا، مشيراً إلى أن النظام السوري أجرى محادثات مطولة مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بدرسون” حول هذا الموضوع.

ولفت وزير الخارجية الإيراني إلى أن جولة محادثات جديدة ستحتضنها العاصمة الكازاخستانية “نور سلطان” في إطار محادثات أستانا الرامية لحل الأزمة السورية بالوسائل السياسية حسب تعبيره.

وأكد أن بلاده تتفهم المخاوف الأمنية لتركيا، مشيرا إلى أن السبيل الوحيد لإحلال الأمن في سوريا، هو سيطرة جيش النظام السوري على الحدود، في إشارة إلى رفض طهران إقامة “المنطقة الآمنة” شمال سوريا.

من ناحيته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن لديهم منذ بداية الأزمة السورية نقاط اختلاف مع إيران في مواضيع عدة، لكنهم قرروا التعاون مع طهران لإيجاد حل سياسي، حسب زعمه.

وقطعت أنقرة علاقاتها مع نظام السوري منذ اندلاع الأزمة السوري في 2011، وهي تدعم فصائل إرهابية ومجموعات معارضة، غير أن أردوغان أقر في شباط الماضي، بأن تركيا لا تزال تقيم اتصالات على مستوى منخفض مع النظام السوري.

وقد اعتمد أردوغان منذ اندلاع النزاع السوري خطابا متشددا في معارضة بشار الأسد إذ دأب على وصفه بأنه “قاتل”، غير أنه خفف من حدة لهجته خلال الأشهر الأخيرة، ولم تعد الإطاحة بالنظام السوري من أولوياته.

قد يعجبك ايضا