طيران النظام وروسيا يواصل قصفه المكثف لريفي إدلب وحماة

لم تمضِ سوى ساعاتٍ من الهدنة الروسية التركية في المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، حتى عاد التصعيد العسكري ليتصدر واجهة المشهد الملتهب هناك.

مناطق متفرقة بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي شهدت قصفاً مكثفاً من قبل قوات النظام، التي قامت في الوقت عينه بغارات جوية طالت أماكن في محيط أريحا والمسطومة غربي إدلب فضلاً عن الاستهداف بالبراميل المتفجرة في كل من الهبيط ومحيط كفرنبل وخان شيخون.

طائرات النظام قامت أيضاً بفتح نيران رشاشاتها على قرية كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، فيما نفذت الطائرات الروسية ما لا يقل عن أربع غارات على كفرزيتا وغارة على الجِبِيْن، وبالتزامن مع تحليق الطائرات الروسية استهدفت مدفعية النظام محور التفاحية ومناطق في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي بأكثر من 30 قذيفة.

في الأثناء تواصل قوات النظام التصدي لهجمات ينفذها مسلحو الفصائل الإرهابية ومنها هيئة تحرير الشام في مناطق بريفي حماة وإدلب.

على صعيد متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة والفصائل المسلحة من جهة أخرى في ريفي حماة الشمالي الغربي واللاذقية الشمالي الشرقي.

ووفقاً للمعلومات التي أفاد بها المرصد فإن العشرات من الطرفين قتلوا في الاشتباكات الدائرة على تلك الجبهات.

منظمة: النظام يرفض دخول محققي الأسلحة الكيماوية إلى البلاد

من جهة أخرى قال المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية فرناندو أرياس، إن المسؤولين السوريين رفضوا السماح بدخول فريق تحقيق بشأن الأسلحة الكيماوية تم تشكيله حديثا للتعرف على الجناة في هجمات بذخيرة محظورة.

ويأتي ذلك بعد أيام من تهديدات أطلقتها الولايات المتحدة للنظام السوري، محذرة من أن استخدامه للأسلحة الكيماوية في إدلب، سيستدعي منهم رداً فورياً ومناسباً.

قد يعجبك ايضا