طيران الجيش السوداني يقصف مواقع لقوات الدعم السريع بدارفور والخرطوم بحري

منذ بدء الحرب في السودان، يعوّل كل من الجيش وقوات الدعم السريع على الحسم العسكري وفق ما تقول قوى مدنية سودانية ومحللون، رغم الدعوات الإقليمية والدولية لإنهاء الصراع الذي حصد أرواح المئات وشرّد الملايين بين نازحين ولاجئين.

وسائل إعلام سودانية، أفادت أن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني شن غاراتٍ جويةً مكثفةً على مواقع لقوات الدعم السريع في بلدة “كُتُم” شمال غربي مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي البلاد.

موقع “سودان تربيون” السوداني، نقل عن مصادر عسكرية قولها، إن قوات الدعم السريع كانت قد نقلت إلى بلدة “كُتُم” التي تسيطر عليها منذ الأيام الأولى للحرب عدداً كبيراً من عناصرها الذين تعرضوا لإصابات بينهم قادة ميدانيون.

ومن جانبها، نقلت وكالة “فرانس برس” عن شهود عيان، أن الطيران الحربي للجيش نفّذ غاراتٍ هي الأعنف على بلدة “كُتُم”، ما أوقع ضحايا في صفوف المدنيين، مشيرين إلى أن القصف طال أيضاً مستشفى المدينة الرئيس والذي حولته الدعم السريع إلى مستشفى لعلاج جرحاها في معارك الفاشر.

وسائل الإعلام السودانية، قالت إن طيران الجيش كثف من غاراته أيضاً على مواقع قوات الدعم السريع بالخرطوم بحري شمالي العاصمة الخرطوم، حيث قصف أجزاءً من حي كوبر علاوة ومزارع شمبات ومصانع “شركة دال” التي تتخذها الدعم السريع ثكنةً عسكريةً وموقعاً لتخزين الأسلحة.

إنسانياً، حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مجدداً من تبعات العنف المستمر في السودان على المدنيين والعاملين في المجال الصحي والإنساني، ودعا إلى وقف فوري للحرب والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

بلينكن يبحث مع البرهان ضرورة إنهاء الحرب
سياسياً، بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الثلاثاء، مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الحاجة لإنهاء الحرب في السودان، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية الأمريكية.

الوزارة قالت في بيان، إن بلينكن تحدث هاتفياً إلى البرهان وناقش معه ضرورة استئناف المفاوضات في جدة وحماية المدنيين ووقف تصعيد الأعمال العدائية في مدينة الفاشر، إضافةً لتمكين وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين دون عوائق.