طهران تنتقد موقف لندن وتستدعي السفير البريطاني لديها للتباحث

هجماتٌ يشتبه في أنها إيرانية على إمدادات النفط العالمية في خليج عُمان، لا زالت تحتلُّ موقعاً متقدماً على سلّم الأحداث الأكثر جدلاً على المستويين الإقليمي والعالمي.

الهجماتٌ قوبلت باستنكارٍ واسع أبدته عددٌ من الدول على رأسها الدول الخليجية والولايات المتحدة، والتي لم تترد في توجيه أصابع الاتهام لطهران بالضلوع فيها.

المواقف الأوروبية بطبيعة الحال بدت أقلّ وضوحاً فيما يتعلّق بتوجيه الاتهام للجهة المسؤولة عن الهجوم الأخير، إلا أن ذلك لم يمنع وزير خارجية بريطانيا، جيرمي هانت، من إبداء تأييدٍ صريحٍ لواشنطن حول إمكانية أن تكون طهران العقل المدبرللهجوم، الذي حمل هانت المسؤولية عنه للحرس الثوري.

وفي اعتقادٍ منه بأن الهجمات الأخيرة ليست سوى استمرارٍ لنمط السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، دعا هانت إيران للكف فوراً عن أنشطتها محملاً إياها مسؤولية الهجوم الذي طال 4 ناقلات قبالة الفجيرة في 12 مايو/أيار المنصرم.

موقف لندن الأخير لقيَ استهجاناً وانتقاداً إيرانياً شديداً، استدعت على إثره طهران السفير البريطاني لديها للمشاورة والتباحث.

وخلال اجتماعٍ ضمّ السفير البريطاني مع مسؤول وزارة الخارجية الإيرانية، وجهت إيران انتقاداً شديداً للموقف البريطاني واصفةً إياه بغير المقبول بشأن الهجوم في خليج عمان.

قد يعجبك ايضا